أصبحت السوشيال ميديا حديث الشارع في كل بيت فلا يخلو يوم من تصفح الأخبار أو متابعة الصور والفيديوهات
هى
وسيلة
قربت المسافات وجعلت العالم قرية صغيرة نتعرف من خلالها على ثقافات مختلفة ونتواصل مع من نحب بسهولة
ساعدت كثيرين على التعلم والعمل ونشر المواهب
وأتاحت فرصا للرزق لم تكن متاحة من قبل
لكن رغم فوائدها
لها أضرار لا يمكن تجاهلها
الإدمان على الهاتف يسرق الوقت دون أن نشعر
ويبعدنا عن الجلوس الحقيقى مع الأسرة والأصدقاء
كثرة المقارنات بما نراه على الشاشات تزرع داخل البعض شعورا بالنقص والحزن وقد تؤثر على الثقة بالنفس
كما أن انتشار الشائعات والمعلومات الخاطئة
واللايفات المقززة
يسبب القلق والارتباك ويشعل الخلافات بين الناس
الخطر الأكبر أن تحل الحياة الافتراضية محل الحياة الواقعية
فننسى
اسرتنا
اطفالنا
اصدقاءنا
الحوار والضحكة والمشاعر الصادقة
الحل ليس في ترك السوشيال ميديا
بل فى استخدامها بوعى نحدد وقتا مناسبا نختار ما يفيدنا
ونقنن لأطفالنا استخدامها ونراقبهم
ونتذكر دائما أن الواقع أهم من أي شاشة الاعتدال هو الطريق الآمن للاستفادة دون ضرر
السوشيال ميديا بين الفايدة والضرر








































