قالت
كنت أشعر أنني وحدي دائماً رغم عدم خلو المكان من الناس
ولكن الوحدة شعور داخلي بالغربة ..
أن لا تألف المكان أو الأشخاص فتصبح غريباً عنهم ...
أن تحضر بجسدك فقط ولكن ذهنك مشغول بالبعيد
فيصبح المتحكم الوحيد بنا هي الروح
تأملت كثيراً في مقولة الروح هي من تعذب وتنعم وكيف يحدث هذا ؟ وما أمر هذا الجسد ؟ هل يبلي ولا يعذب ؟
تذكرت حينها الأختناق المفاجئ الذي ينتابك ولا شئ يستدعي ذلك
وإحساسك بشخصاً بعيد .. كيف تشعر به وأنت لا تراه
هل تؤمن باستحضار الشخص أمامك
هذا الذي يسمي التخاطر ؟ أكان نوعاً من البلوتوث من صنع الخالق ؟ متوفر مجانياً ؟ ماذا ارتديت لمقابلته
كيف لروحكما أن تشعر ببعضها البعض، هل انجذبتم؟
كيف كان اللقاء ؟
هل عدتم علي عجل ؟ أم رغبتم الا ينتهي ؟
كنت قد عزمت يوماً لزيارة قبر أمي
كنت قبل مدة لم أزره ولكني ذلك اليوم وكان شديد الحرارة فوجئت برياح خفيفة مع رائحة ذكية قادمة من الشجرة أمام المقبرة نظرت سريعاً بعينا باكية ناعية لأمي داعية لها وإذا بي اشاهد وجهها ولكنها ترتدي جلباب ابيض بلا جسد ما أن حكيت ما رأيت ومن يومها لم اشاهد او أشعر بريح امي
وللروح اسرار يعلمها خالقها ...








































