بهدوء ...
حكم رادع .. ذكي ... سريع .. حاسم .. من قاض شجاع .. يطفئ النيران ...
الحكم ليس نهائيا ... هناك إستئناف ..و هناك نقض .. و هناك عدالة ...
القضاء المصري ... سبق و أن حكم علي ممن يطلقون على انفسهم رجال دين إسلامي ! ... بأحكام قاسية في قضايا مماثلة ...
القضاء المصري ... لم يعرف في تاريخه فرقا بين مصري و مصري إلا بالإجرام ...
على السادة شركاء الوطن... الذين كان موقفهم مؤسفا .. أن ينزلوا من "ميكروباص" الطائفية ... لأن محطته النهائية وراء مصنع الكراسي .. و هي ليست محطة جيده ...
علي السادة محظوري الوطن ... عدم النفخ في النيران لأن مصنع الكراسي يسع الجميع ...
هناك طفل بطل و أم بطلة ... خاضا معركة كبيرة للدفاع عن الشرف ... انتصرا في جولتها الأولى ... و نتمنى لهما التوفيق .. في جولتين قادمتين ليستا هينتين أبدا ..
مواقع التواصل الاجتماعي... لازالت تؤكد رغم سلبياتها ... قوتها في تشكيل الرأي العام .. و في تدميره أيضا ..
لدي يقين ... أن هذه القضية ليست كما هو منشور علي الصفحات الزرقاء ... هناك تفاصيل لا نعرفها ... لننتظر
المستشار مرتضى منصور... رجل - رغم السبعة أطنان من التحفظات عليه - رجل قوي شجاع و يعرف الأبيض من الأسود ... ،
لأول مرة ... و بسبب البطل .. سبيدر مان الدمنهوري ... أعرف أن بلادنا بها مجلس قومي للطفل ... و أنا كطفل كبير ... لا أعرف كيف أستفيد منه ...
من السهل تقبل أن كهلا شاذا .. ، لكن ليس من السهل تقبل أن ثلاث سيدات من صنف النساء .. هن بالفطرة أمهات .. يقمن بتقديم طفل لمصير بشع كهذا ... ، أتمنى لهن حكما مماثلا ناجزا و طويلا ...
الذين يأملون أن يقوم الساده مساجين سجن ايتاي البارود... بالترحيب الخاص بطريقة مشتقة من جنس جرم الرجل المحكوم عليه بالمؤبد ... أخشى أنكم تسعدونه هكذا ... فهو سيحب هذا ...
محكمة جنايات ايتاي البارود بمحافظة البحيرة .. اطفأت اليوم حريقين ... حريق في قلب أم .. و حريق في قلب وطن ...
ما حدث درس لكل الأمهات ... الذين يعتقدون أن أولادهم و بناتهم بخير ... حتى تقع الكارثة ...
و أخيرا ...
عدد (2) حبة زرقاء ... تجعل ذو السابعة و التسعين ... وحشا هصورا كسورا ... و كأن سيدنا عيسى - عليه و علي نبينا الصلاة و السلام - أحياه بعد ما مات و شبع موت ... ، و كان نبى الله عيسى يحيى الموتى بإذنه ...
و الدليل ... ألا ترون كم أن السيدة الاولى في أمريكا الشمالية ... كم هي سعيدة ... مع زوجها الكهل ... الذي يريد أن يعبر ببلاش .. ، كم أتمناك مع دفعتك في سجن ايتاي ...








































