توجّه إلى مدونة (جدار بيانات المدونات) مرتبة هجائيًا — الرقم يعبر عن الترتيب حسب نقاط الأداء

آخر الموثقات

  • الإصلاح السياسي لماذا تأخر كثيرا عن للإصلاح الاقتصادي
  • جريمة الشروق… حين تُقتل البراءة مع سبق الإصرار والترصد
  • إنه العشق الإلهي
  • وقت الرحيل
  • جاهليَّةُ العِلْم
كاتب الأسبوع

✍️ كاتب الأسبوع

الكاتب المبدع فاطمة البسريني 📖 حيثيات اختيار كاتب الأسبوع
🔄 يُحدّث كل جمعة وفق تقييم الأداء العام للمدونات

📚 خدمة النشر الورقي من مركز التدوين والتوثيق
حوّل أعمالك الرقمية إلى كتاب ورقي يحمل اسمك ورقم إيداع رسمي ✨
اكتشف التفاصيل الكاملة
  1. الرئيسية
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د محمد عبد الوهاب بدر
  5. اذا كنت ثوريا .... !
⭐ 0 / 5

السلام عليكم و رحمة الله

اكتب هذا الموضوع موجها لي اولا ... و لكل مصري خصوصا ... فمنذ انشائي هذه المدونه و انا اتحري في خط كتابتي الواقعيه المجرده .... و البحث عن الاسلوب ... و الهدف ... و ليس الدفاع عن اشخاص بعينهم .... و ارضاءا لتيارات معينه ....

و من خبرتي المتواضعه في قيادة موقع تاميكوم ..... و نقاشاتي الحيه مع زملائي و اصدقائي .... حول اي شئ في مصر .... هي احد الاسباب التي تدفعني لكتابة هذا الموضوع .... مع اسباب اخري مرت و تمر بها البلاد مؤخرا .....

كثيرا في مواضيع عده ... نشرتها هنا في مدونتي في تاميكوم .... و نشرت بعضها في كتاب عصير العقول .... كان هدفي منها ترسيخ الواقعيه المجرده ... بعيدا عن العاطفه الجياشه التي نغرق فيها جميعا ....

و قطعا الاحداث التي مرت بها البلاد .... و ما صاحبها من نقاشات .... و "ثورات" كلاميه .... تؤكد بعمق ان هناك مشكلة في ثقافة "الحوار" .... عندنا نحن المصريين ....

و عندنا ثقافات اخري متعلقه بعدم تقبل الرأي و الرأي الآخر .... و اخري متعلقه بعدم القدره علي حتي الاقناع و النقاش .... ثم ثقافة اخري متّأصله فينا و هي الثبات علي الرأي مهما كان .... و الاحساس "بالاهانة" و "بعثرة الكرامة" اذا ما خولفت في الرأي !!

يجب ان نؤمن جميعا اننا مصابون بهذه الامراض .... و هي امراض عضال ... ستفشل معها اي محاولات لعلاج "البلد" قبل ان يُعالج اولا حامليها ... و هم انا و انت و كل شخص يعقل و يفكر و له رأي ....

الحقيقه يا ساده .... اشعر ان تغير الاشخاص و النفسيات صعب لمن هم فوق الـ 25 عاما :) ... لانهم تعرضوا للعدوي بجرعات مكثفه من الصعب علي اي مصل ان يقاوم اعراض المرض .... و لكن لأن الله قادر علي كل شئ ... اكتب هذا الموضوع الآن ... لعل و عسي :)

مصر تمر بمرحله دقيقه و حرجه ..... و هناك ملايين الاراء ..... فهناك من يري ان اللون الاحمر هو الاصح .... و هناك من يري ان اللون الازرق هو الاصح ....

اصحاب اللون الاحمر مقتنعون تماما انهم مناضلون ... و ان اراءهم قرآن مقدس .... بينما يري اهل اللون الازرق انهم مكافحون بحق .. و ان ما يقولونه هو صحف موسي و انجيل عيسي عليهما و علي رسولنا الصلاة و السلام ....

اذا مر احد "الحُمر" علي جمع من "الزُرق" .... و تبادلا الحوار .... اقصد ما يشبه الحوار .... نكتشف ان هذا المار "الاحمر" يري القوم "الزرق" منذ البدايه خونه و عملاء و انهم ناقصوا عقل .... و انهم مؤيدون للنظام الفاسد .... و انهم ابناء الشيطان .... فيصطدم معهم لانه "ببساطه" لم يبدأ كلامه بالسلام .... و لم يحاول اصلا ان يتحدث .. لم يجرب ان يقنعهم ....

اما عن "الزُرق" و هم يترقبون قدوم الشخص "الاحمر" عليهم .... تراهم يعدون العدة للفتك به فتكا .... فلا احد مستعد لان يسمع ... ان ينُصت ... ان يبدأ حتي بالقاء السلام .... او يجرب ان يفهم

لو جاءت قوة قادرة و احضرت ممثلا عن "الحمر" ... و آخر عن "الزرق" .... لارغامهم علي الجلوس و بدأ حوار .... لوجدت ان كل واحد منهما "بوزه شبرين" .... و مستعد للقصف و القذف و الشتم .. و ليس مستعدا لاي نوع من انواع الحوار الراقي .... لانه ببساطه لم يتعود .... لم يتعلم .... لم يجرب

علي الجانب الآخر .... و بعيدا عن "الزرق" و "الحمر" .... قد يكون هناك صديقين ..... و فجأه يكتشف الصديق ان صديقه الآخر مخالف له في الرأي .... فيشعر الاول ... بالاهانة .... و يجد ان كرامته قد تبعثرت تماما .... و يطالب صديقه بالاعتذار عن اختلاف الرأي .... و ربما يهدده بان عُري الصداقه مهدده بالتمزق .... الي الابد

في تاميكوم هنا و علي مر تاريخها قبل ثورة مصر و تونس .... و حتي احداث مصر و سوريا الاخيره .... مررنا بتجارب عديده حول عدد من الاعضاء الكبار الافاضل و الذين نحمل لهم في قلوبنا قدرا و مقاما ... لكنهم في اول خلاف فكري .... آثروا الهروب ... الانسحاب .... الزعل .... القمص .... التراجع ....

لماذا ... لانهم قرروا انهم علي حق و دونهم علي باطل ..... ما المشكله ؟ .... الكل حر .... ثم قرروا ان ه طالما هم علي حق و الباقي علي باطل ... فلا داعي للحوار .... لان الباقي لا يستحقون الحوار ... و اذا قررت قلة "مثقفه" الدخول في حوار ... اما شعروا بالاهانه .... او ببعثرة الكرامة ....

و النتيجه واحده .... فشل الحوار ....

و رغم ان في تاميكوم ملعبا مناسبا للتدريب علي ممارسه الديمقراطيه الحقيقيه .... لكننا نحب الكلام عن الفعل ... فالكلام اسهل بكثير

كثيرا جدا اطلب من الكثيرين التحاور .... فيتراجعون ..... و في عرف المنطق ان من لا يقبل الحوار رغم انه صاحب فكر و رأي ... هو غير قادر عن الدفاع عن رأيه بالحجه او بأي اسلوب ....

هذا ما يقوله علم المنطق ..

اذا ماذا يريد الجميع ؟

يريد الجميع ان يسمع التصفيق ... فقط ..... ان يسمع الاهات .... ان يتلقي تعليقات الحب و الموده و العرفان بالجميل

في رأيي هذا يصلح مع لاعب كرة قدم او مع ممثل سينمائي .... و لكن لا يصلح مع معشر "الثوريين" .... و خصوصا اذا كانوا يريدون اصلاح البلاد علي طريق الديمقراطيه .... و الديمقراطيه في الاساس .... حوار .... و اراء ... و رأي الاغلبيه هو الذي يفوز .... و الذي يملك تعريفا آخر للديمقراطيه يتفضل بنشره لنعلمه ....

مشكلتنا ايضا .. اننا نربط اراءنا باسماء اشخاص .... بل نربط مواقفنا كلها بالشخص نفسه .... فمن اعجبه مؤسس موقع مملكة تاميكوم ... اصبح موقع تاميكوم جميلا و رائعا .... و من لم يعجبه رئيس الموقع او مؤسسه ... اصبح موقعا سيئا يحرض علي الفوضي و يهدد استقرار البلاد و معقلا "للفلول" :).... كذلك نحن في امورنا الشخصيه .... اما مع الشخص بالكليه ... و اما ضده بالكلية ....
عندما استمع الي الاراء السياسيه اجدهم مثلا يتحدثون عن ضرورة تولي فلانا المنصب الفلاني .... و يتحدثون عن اعتراضهم عن الفلاني الذي تولي

اسمعهم يقذفون هيئات بعينها بالسب و القذف ... و يسبون اشخاصا بعينهم ... و يدافعون عن تصرفات بعينها

لم اسمع مثلا ان احدهم يدعوا الي وضع نظام .. بغض النظر عن الاشخاص

المنطق يقول انه طالما تدافع و تتبني ما يقوله اشخاص فانت اذا شخص "فئوي" و ليس شخص "ثوري" ...

فالثائر ... يثور علي نظام .... و يدعو الي اقامة نظام .... و لا يثور علي اشخاص .... و يدعوا لتنصيب اشخاص آخرين

اذا .. هناك مشكله منطقيه .... مشكله في فهم معني الديمقراطيه ... و العذر الموجود هو اننا لم نتدرب .... و لكن في ظل امراضنا المستعصيه ... قد تستمر مشكلتنا الي ما لا نهايه ....

نعرج قليلا الي سيرة اطهر البشر و اعظمهم .... محمدا صلي الله عليه و آله وسلم .... فلقد جاء برسالة "ثوريه" في مجتمع "منحل" و اراد ان يغير النظام .... فماذا فعل ؟؟؟

اترك لكم استلهام ما فعله قائدنا الحقيقي ... لعل ذلك يضع بعضا من النقاط التائهه عن الحروف المكسره

في النهايه .... و حتي يكون للموضوع خلاصه و هدف ... اخي المواطن المصري الغيور علي بلدك ... راجع نفسك فاذا وجدتها مصابه بامراض الكرامه و الاهانه و رفض الحوار و تخوين الآخرين و الدعوه الي الانتقام و عدم وجود نظام حقيقي بديل في "دماغك" غير مرتبط باشخاص .... فاعلم انك لست ثوريا

و اعلم ايضا اخي المواطن المصري .... ان الغالبيه الساحقه الصامته ... عندما يكون هناك نظاما ديمقراطيا حقيقيا .... و يصبح لاصواتهم وزنا .... ستقول كلمتها .... و التي قد تكون صادمه ... فمنهم رشيد و لا ريب

اخي القارئ ....

ارجو ان لا تعتبر هذا المقال حلقة اخري من حلقات اهدار الكرامه و الشعور بالاهانة ..... او "انقلاب" علي ثورة الشرفاء ... او اي ثورة سابقه او لاحقه

فكلنا ثوريون علي اية حال

عااطر التحايا

أحدث الموثقات تأليفا
مدونة محمد عبد المنعم

الكاتب: محمد عبد المنعم ابراهيم محمد

رقم التوثيق: 30023

عدد المشاهدات: 9

تاريخ التأليف: 29-11-2025


مدونة هند حمدي

الكاتب: هند حمدي عبد الكريم السيد

رقم التوثيق: 30020

عدد المشاهدات: 5

تاريخ التأليف: 29-11-2025


مدونة ايمن موسي

الكاتب: أيمن موسي أحمد موسي

رقم التوثيق: 30022

عدد المشاهدات: 29

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة محمد الشافعي

الكاتب: محمد حماده رزق السيد الشافعي

رقم التوثيق: 30019

عدد المشاهدات: 14

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة علا ابو السعادات

الكاتب: علا محمد ابو السعادات

رقم التوثيق: 30013

عدد المشاهدات: 6

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة كريمان سالم

الكاتب: كريمان محمد عبد السلام عفيفي

رقم التوثيق: 30012

عدد المشاهدات: 11

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة ابتسام محمد

الكاتب: ابتسام محمد فلاح

رقم التوثيق: 30011

عدد المشاهدات: 9

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة اسراء كمال

الكاتب: اسراء كمال عيد حسين

رقم التوثيق: 30018

عدد المشاهدات: 10

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة عطا الله حسب الله

الكاتب: عطا الله حسب الله عبد

رقم التوثيق: 30008

عدد المشاهدات: 11

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة محمد خوجة

الكاتب: محمد بن الحسين بن ادريس خوجه

رقم التوثيق: 30006

عدد المشاهدات: 15

تاريخ التأليف: 28-11-2025

أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↓الكاتبمدونة نهلة حمودة
3↑1الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
5↓الكاتبمدونة ايمن موسي
6↑2الكاتبمدونة محمد شحاتة
7↓الكاتبمدونة اشرف الكرم
8↑1الكاتبمدونة هند حمدي
9↓-3الكاتبمدونة آمال صالح
10↓الكاتبمدونة خالد العامري
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑37الكاتبمدونة اسماء خوجة173
2↑36الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 149
3↑35الكاتبمدونة اسراء كمال233
4↑20الكاتبمدونة حسين العلي93
5↑19الكاتبمدونة محمد خوجة67
6↑19الكاتبمدونة سلوى محمود167
7↑18الكاتبمدونة جلال الخطيب131
8↑12الكاتبمدونة منى كمال206
9↑8الكاتبمدونة محمد كافي88
10↑6الكاتبمدونة سحر أبو العلا39
11↑6الكاتبمدونة نجلاء لطفي 52
12↑6الكاتبمدونة جاد كريم197
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1124
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب710
4الكاتبمدونة ياسر سلمي681
5الكاتبمدونة اشرف الكرم618
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني439
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين434
10الكاتبمدونة شادي الربابعة415

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب365928
2الكاتبمدونة نهلة حمودة223563
3الكاتبمدونة ياسر سلمي202894
4الكاتبمدونة زينب حمدي179337
5الكاتبمدونة اشرف الكرم147333
6الكاتبمدونة مني امين120947
7الكاتبمدونة سمير حماد 118980
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين110329
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي109664
10الكاتبمدونة آيه الغمري105424

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
2الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
3الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
4الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
5الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
6الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
7الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
8الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
9الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02
10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 2025-11-02

المتواجدون حالياً

967 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع