آخر الموثقات

  • الموتوسيكل والتجربة التوجولوجية
  • أغان ستة!
  • حول مصير المنتحرين في الآخرة في الشريعة الإسلامية :
  • بسنت .. الكارثة والإنذار
  • المنتحر تحت مشيئة الله
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د محمد عبد الوهاب بدر
  5. قابلته في القطار : د حماده حسنين ابو الفتوح
⭐ 0 / 5

السلام عليكم و رحمة الله

في القطار رقم 568 قابلته ....

قادني رقم المقعد المدون في التذكره الي الجلوس الي جوار شاب "ثلاثيني" منهمك في استخدام جهاز حاسبه الشخصي المحمول ... و المتصل بالانترنت

حاولت جاهدا ان لا انظر الي شاشة حاسبه باعتبارها امور شخصيه ... الا انه رغما عني لاحظت انه يتصفح مواقع شركات الطيران ... ثم لاحظته يصور بعضا من نتائج بحثه بكاميرا "الموبايل " ... ففهمت انه يريد ان يحتفظ بالصفحه .... فققرت ان اتدخل و نصحته ان يضع الصفحه في المفضله favorites

ثم بدأنا الحديث و "الثرثه" ... و ساعدنا ان شحن بطارية جهازه الحاسب قد فرغت ... فتفرغنا لتجاذب اطراف الحديث ... طوال الرحله

كان شابا "مؤدبا" لبقا في الحديث ... و كان عائدا لتوه من "كورس" في اللغه الالمانيه في الاسكندريه استعدادا للسفر الي المانيا لاستكمال دراسة الدكتوراه في الادب الانجليزي ضمن منحه المانيه و تحت اشراف مصري الماني مشترك

تبادلنا التعارف فكان هو حماده حسنين ابو الفتوح المدرس المساعد بقسم اللغه الانجليزيه بكلية التربية جامعة المنصوره

في بداية حديثنا اعربت له عن استغرابي كثيرا ان يدرس الدكتوراه في الادب الانجليزي في المانيا ... و ليس في انجلترا او امريكا مثلا !!... فاخبرني ان ذلك شيئا عاديا و مطروقا و انه سيدرس الدكتوراه في الانجليزيه و باللغه الانجليزيه لكنه يجب ان يتحدث مع اساتذته بالالمانيه نظرا لاعتزازهم الشديد بلغتهم (عقبالنا) .. :)

كان الحوار ممتعا و جميلا و "روتينيا" حتي تطرقنا الي موضوع رسالة الماجستير التي اتمها و التي ينوي ان يكمل عليها دراسته للحصول علي الدكتوراه ... و كنت متوقعا ان يخبرني - كالعاده- بتناوله شيئا متخصصا في الادب الانجليزي كأعمال شكسبير مثلا ... الا انه فاجئني بان رسالته كانت عباره عن دراسة مقارنه لغويه في مدلولات نص القرآن الكريم ... و تحديدا حول قصص سيدنا يوسف و سيدنا موسي

زاد استغرابي لاني لم استوعب كيف تكون دراسة الماجستير و الدكتوراه في اللغه الانجليزيه حول نص عربي .... !!

فحولت جل انتباهي للدكتور حماده ... و تركته يشرح لي ...

و لا اخفي عليكم ... كنت اشعر بالفخر الشديد و انا استمع للايضاح الرائع و الشرح السلس للدكتور حماده ... و هو يتحدث عن القرآن الكريم العظيم .... و مدي اهتمام علماء اللغه بنصه المعجز ... لدرجه ان نظريات حديثه في علم سرد القصه ظهرت مؤخرا ... ليجدوا ان القرآن الكريم قد استخدم هذا الاسلوب العلمي الدقيق في السرد القصصي ...

يقول د حماده ... ان العلماء الالمان ... قد توحدوا بان هذا النص القرآني بهذه التراكيب اللغويه الغنيه و بتعبيراته المتشعبه و مدلولاته الدقيقه لا يمكن ان يقوله بشر مهما كان ادبه و علمه ... و ان جانبا كبيرا منهم بدأ فعليا بالتحول الي الاسلام نظرا لدراستهم هذا الجانب اللغوي فقط في النص العربي للقرآن الكريم ..

اثناء حديثه معي (اقصد د حماده) قال تعبيرا ... اعتبرته تعبيرا عميقا بحق و معبار بقوه ... عندما قال لي : انه كان اعمي ... قبل ان يشرع في دراسة النص القرآني دراسة لغويه تحليليه .... ليكتشف بنفسه و هو المسلم "بالوراثه" مدي الاعجاز الادبي العظيم في هذا النص المعجز المحكم ... بالقياس العلمي البحت

بالقطع .. اسعدني كثيرا هذا الحديث "العلمي" مع شاب مهذب كالدكتور حماده ابو الفتوح ... و اسعدني اكثر الحديث العلمي عن القرآن .. فليست القضيه تعصبا للقرآن لاني مسلم ... و انما لان العالم مدعوما بالعلم يؤكد يوميا ان هذا الكتاب ذو 114 سوره هو كتاب معجز محكم لا يمكن ان يكون مكتوبا بيد احد من البشر .... انه لشئ جميل و مريح ان يأتي العلم بعلمائه الاجلاء علي اختلاف دياناتهم ليؤكدوا هذه الحقائق العلميه الرائعه

و للاسف لا تسعفني قدراتي ان انقل اليكم حواري مع الدكتور حماده لفظيا باسلوبه المتخصص ... لانه كان قد وضح لي بالامثله مدي روعة استخدام اللفظ و مدلولاته في القرآن الكريم .... و كيف يقوم العلماء بالمقارنة بينها ... فمن هذه الامثله ... استخدام كلمة قميص في سورة يوسف .... فيخيل للقارئ انه قميص واحد ذالك الذي قد من دبر ... او الذي اوتي عليه بدم كذب ... او الذي القي في وجه ابا يوسف ليرتد بصيرا ....
ايضا .... استخدام القرآن الكريم ... للفظ الجان ... و الثعبان .... و الحيه .... فالجان نوع من الثعابين بالغه الضخامه ... فكان استخدام اللفظ ليدل علي ضخامة الحجم ... اما استخدام لفظ "الحيه" فكان دلاله علي السميه الشديده .... اما استخدام لفظة ثعبان ... فذلك للتدليل علي السرعه ... و هكذا

انه استخدام محكم للالفاظ و مدلولاته في قرآننا المعجز العظيم .... فمن الامور التي اخبرني بها رفيق رحلة القطار ... ان احدي المؤتمرات العلميه قد ناقشت قضيه "وهن بيت العنكبوت" و شككت في هذه الحقيقه ..... او هذه اللفظه التي استخدمها القرآن الكريم حول بيت العنكبوت .... ليقوم احد العلماء باثبات ان حشرة العنكبوت هي الوحيده علي وجه الارض التي تأكل زوجها بعد عملية التلقيح ... و اولادها من بعده .... و ان هذه الصفات لا توجد في اي مخلوق علي وجه الارض .... ليكون استخدام اللفظ القرآني استخداما دقيقا يدل علي "الوهن الاجتماعي" لحشرة العنكبوت ....

و من اروع و اعظم ما يميز اللفظ القرآني ... انه يمكن ان يدل علي عدة مدلولات تتوافق مع كل المستويات العلميه للقارئ .... فالقارئ العادي عندما يقرأ لفظ "اوهن" .... يتبادر لذهنه ان بيت العنكبوت شئ واهي و ضعيف ... و هذا صحيح .. و عندما يقرأ المتخصصون اللفظ ... و يحللونه لغويا و علميا ... يكتشفون ما يرقي لكونه حقائق علميه عريضة المجال .... و هذا صحيح ايضا

هذه قبسات حاولت ان اكون دقيقا في نقلها اليكم من حديث جاري في مقعد القطار .... و الذي طالبته بنشر هذه الابحاث القيمه و خصوصا انها باللغه الانجليزيه .... ففاجأني بان رسالته في الماجستير قد نشرتها شركة امازون الامريكيه الشهيره و تبيع النسخه الواحده بسبعين دولا امريكي ..... و هذا هو عنوان رسالته :
A Semiotic Approach to Two Qur'anic Narratives: Joseph and his Brothers

و يعرضها موقع امازون الشهير لبيع نسخها علي الانترنت هنا

http://www.amazon.com/Semiotic-Approach-Two-Quranic-Narratives/dp/3639180585/ref=sr_1_1?ie=UTF8&s=books&qid=1272629634&sr=8-1

كان الحوار .... ممتعا و شيقا مع د حماده ... و كنت اتمني ان يطول اكثر ... لكنها محطة الوصول التي تأتي سريعا ... طالما انك وجدت رفيقا رائعا لرحلتك


قبل ان اختم .... فقد وجهت للدكتور حماده دعوه للانضمام لمملكة تاميكوم ... و قد وعدني لكنه اخبرني بحجم انشغاله "الرهيب" حاليا .... لكني آمل كثيرا ان يمر من هنا يوما
تحياتي
:)

أحدث الموثقات تأليفا
حول مصير المنتحرين في الآخرة في الشريعة الإسلامية :

الموتوسيكل والتجربة التوجولوجية

بسنت .. الكارثة والإنذار

المنتحر تحت مشيئة الله

نظام عالمي جديد بعد حرب ايران

أحفظ عشقي السرمدي لك

فلم أجد إلا قبر أبي

مارأيك في مقولة " المفتي موقع عن رب العالمين "

أموتُ لك، و"هيتَ لك" ستقولها...

احب الغراب
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب392535
2الكاتبمدونة نهلة حمودة255833
3الكاتبمدونة ياسر سلمي222214
4الكاتبمدونة زينب حمدي184833
5الكاتبمدونة اشرف الكرم163519
6الكاتبمدونة سمير حماد 130520
7الكاتبمدونة مني امين124229
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين122509
9الكاتبمدونة طلبة رضوان119426
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي118498

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02