لأول مرة أركب تاكسي "موتوسيكل" في حياتي .. بل أنا أصلا لم أقد دراجة نارية أبدا ..
قائد الموتوسيكل يظهر في الصورة بعد ان قبض ال 25 جنيه نظير رحلة الملاهي الجميلة في مدينة نصر.. ( لا تقول اوبر او كريم او توكتوك ) ..
انها لحظة يجب أن توثق ..
و بالمناسبة منذ زمن بعيد سافرت في مهمة رياضية الي دولة توجو الافريقية القابعة في غرب افريقيا ... و كان التاكسي هناك "موتوسيكل" .. كنظام تاكسي شائع و منتشر .. ، و الأغرب أن السيدات كن يقدن التاكسي الموتوسيكل هذا .. و كل ما عليك ان تشير "للموتو" كما تشير لأي تاكسي عادي .. ، ثم تركب وراء السائق و تمسك به 🤔
اذكر اني شاهدت سائقة ترتدي "جاكت" مثل التي يرتديها عمال الطرق .. و قد وضعت علامات ارشادية علي الجاكت لتوضح للراكب .. اين يضع يديه على جانبيها اذا اراد ان يتمسك بها اذا فقد توازنه أو خاف ان يقع .. و العلامات على الجاكت كانت لمنع المخالفات الغير مرورية .. 🧐
بعض زملاء المهمة الرياضية ركبوا هذا الموتوسيكل الذي تقوده سيدة الجاكت .. اعرفهم بالاسم 😉 و سأفرج عنهم في الوقت المناسب عندما اكتب مذكراتي .. لكني في الحقيقة لم اخض التجربة التوجولوجية في ركوب التاكسي الموسيكلي المزود بجاكت .. .. للأسف 🙂
بعد عشرات السنين .. اقف ممسكا بحقيبة .. اتجهز لحجز او التقاط أي تاكسي تحت حر مدينة نصر .. فاذا بصاحب موتوسيكل يقف امامي و يقول لي .. اركب اوصلك .. !
ترددت لوهلة لأستوعب .. ثم قفزت وراءه .. و استخدمت كل الخبرات القديمة من صاعقة و مظلات و جري وراء الكلاب .. في حفظ توازني مع شنطتي الثقيلة التي كانت على احد جانبي ظهري .. و دون ان اضطر ان امسك به .. ليعوضني الله عن فقد التجربة الافريقية .. بالتجربة المصرية .. ما فارق الجاكت ..








































