تَتَقَلَّبُ بِرَأْسِي أَفْكَارٌ
وَتَنْهَمِرُ الحُجَجُ أَنْهَارًا..
أَعْقد مِعْطَفَ البَلَاهَةِ
وَأَفْرِضُ عَلَى قَلْبِي أَحْكَامًا...!
جِئْتُ إِلَيْكَ تُفَسِّرُ لِي أَحْلَامًا..!
فَكَشَفْتَ أَمْرِي، وَارْتِعَاشَةُ النَّبْضِ غَرَامًا...
تَسْأَلُ: كَيْفَ حَالُ مَدِينَتِي؟!
فَأَجَبْتُ: تَضْحَكُ لِلسَّمَاءِ فَجْرًا..
وَتُصَلِّي الفَرْضَ جَهْرًا
وَتَتُوهُ بِالحَانَاتِ لَيْلًا، دَرْوِيشُهَا سَكْرَانَا..!
فَأَحْكَمْتَ نَظَرَكَ، وَلَمْ تُفْلِتْ مِنْ عِشْقِي إشعارًا
لَا أَمْلِكُ حِيلَةً وَلَا إِنْكَارًا
سَيِّدِي، أَحْلُو مَوْتِي عَلَى حَوَافِ فِنْجَانِكَ؟!
بِرَبِّكَ، لَا تَأْتِنِي بِأَعْذَارٍ
كَاذِبُونَ مَنْ قَالُوا
إِنَّ الحُبَّ لِلْحُبِّ يَدًا وَسِوَارًا..!
لَمْ تُحِبَّنِي، وَأَنَا أَغْرَقُ فِيكَ مِرَارًا..
فَلَا تُعِرْ سَذَاجَتِي اهْتِمَامًا
لَا تَشْفِقْ عَلَى حَالِي
فَذَاتَ نَهَارٍ
سَيُشْرِقُ فِي القَلْبِ نِسْيَانًا...!
كَذَبْتُ، رُبَّمَا؟!
لَيْتَكَ بِعَقْلِي كُنْتَ حُلْمًا وَهَذَيَانًا...
رُبَّمَا كُنتَ خَيالًا وما عشته أوهامًا...








































