قالت: لم تخونني مع التي أكلت لحمي نيئاً، وأنت تكتب على ثغرها أن لا أنوثة لي؟! قال: هي كالتي قبلتها عنوة، وغطت عينيك غشاوة حين تراءى لك سراب عناقي لها، وصدقت أنها ما قدت قميصي من دبره! قالت: أصدقني القول.. هل تحبني؟! قال: عقدان من الدهر وعناقيد عنب أنوثتك تسكرني ويثملني تفاحها؛ وأنت بجدائل ظنك تشنقينني!








































