كان قلبه ميزانًا لا يخطئ، يمسح برهافة أحلامه واحدةً تلو الأخرى. لطالما استقر مؤشر الأمنيات راجحًا، حتى زلزلت كيانه هزة عنيفة. لم تكن الفاجعة وطأة ما حلّ، بل جوهره المباغت، شيء لم يخطر قط ببال. هوت الكفة الأخرى بثقل القدر الصارم، تاركةً ميزان رغباته معلقًا بلجّة دهشة صامتة ومذهلة.








































