في غبار الذاكرة المتقادم، حيث تئن شجون الفقد الوجيعة تحت وطأة النسيان الغاشمة، وعدتك أن نخطو على دروب القبور الموحشة معًا، نعيد إلى رتج الأجداث رفيف الأرواح المعتق، وننثر على القبور ورود الحنين. لكن الأيام الجافية ألقت أثقال القدر، فإذا بي وحدي أقف على عتبة القبر الصماء، وقد كتب عليه: "رحل الواعد، وبقي الوعد اليتيم."








































