أَحْبِبْني بلا قُيود،
بلا شُروط،
بلا سُدود،
بلا شَكٍّ،
ولا صَخَبِ الصَّوت.
دَعْني أكونُ في حَضنِ عَيْنَيْكَ وَطَناً،
وظِلّاً إذا جارَتْ علَيَّ الدُّرُوب.
دَعْني أذُوبُ في بَحرِ يَدَيْكَ،
فأحيا بلا خَوفٍ...
بلا هَيْبَةِ مَوت.
أَتَّكِئُ على صَدركَ، واللَّيْلُ يَسْجُدُ لسَكِينَتِنا،
والقَمَرُ يَنْحَني ليُقبِّلَ خُطانا،
والنُّجومُ تُصفِّقُ لِعِشقٍ
كُتِبَ في سِفْرِ الغَيْبِ،
وتَسامى على صَخَبِ الحُشود.
أَحْبِبْني كما يَحْتَضِنُ الفَجْرُ أوَّلَ نَفَسٍ للنُّور،
كما تَحْتَضِنُ السَّماءُ أمْطارَها،
كما يَسْكُنُ الطِّفْلُ حُضنَ أُمِّه،
وأنا أَسْكُنُ حُضنَكَ... وأزْدادُ وُجود.
لا تُرْهِقْني بالأسْئِلَة،
فالعِشْقُ لا يُسْأَلُ عَنْهُ،
هوَ يَسْكُنُنا، يُعَرِّفُنا،
ويَخْتَصِرُ كُلَّ الدُّرُوب.
أنا أنْثى أُسَلِّمُ قلْبَها لَكَ،
وأُودِعُ روحَها بينَ يَدَيْكَ،
فكُنْ أمَاني،
وكُنْ أوطاني،
وكُنْ نَجْمَ لَيْلي الذي لا يَغيب.









































