بين سعادة زائفة أخوض رحلتي
بعالم يأخذني لدنيا حالمة
أغوص في بحر عميق وأخسر حيلتي
أغرق ويكون الموت عنوان روايتي
وتأتي لحظة..
يكون بها الإختيار حليفي
بين هروبي وإنقاذ أنفاسي
وبين توقف عقلي ونفاذ دقاتي
ولا أجد سوى حياة خادعة
تؤسر عقلي ويغادر دون راجعة
فتكون حينها الصورة واضحة
وأدرك..
أن النهاية حتمًا قادمة ..








































