.
أكثر شئ ندمت عليه في حياتي يا أمي أني لم اقول لكِ يومًا أني أحبك... رغم شعورك بكل كلمة، وكل لمسة أني أعشق تراب قدميكِ ولكن الآن أشعر أن ما فعلته لا يكفي فأنتِ الروح الغائبة، القلب الذي كان يرويني دومًا ... الدماء المسئولة عن ضخ الحياة بقلبي ... عيني التي أرى بها نور الحياة.... أشفق على حالي .. أتأمل السماء بين الحين والآخر وأبكي بحرارة.. اشتاق لدعائكِ الذي كان لا يتوقف... أنتِ الحب في وقت ضاع فيه الهوى بين السبيل.
أنتِ نسمة منعشة كانت تمدني بالقوة حينما تضعف قواى.
أتعلمين يا أمي غدًا كان يوم ميلادي لم أستطع أن ابتسم وأنتِ لست معي.. كنتِ أول من يتذكر وتعيديني..
بكيت كثيرًا ... وانتظرت حتى يجف الدمع ولكن لا يتوقف بل يزداد فيضانًا
لم يشعر بي أحد كما كنتِ تشعري أنتِ
أريد بشدة أن أرتمي بأحضانك وأبكي..
فلم يحبني أحد كما أحببتني....أشتاق بكل ذرة من أنفاسي لصوتك وروحك...أحن إلى لحظات ضحكاتي وبرائتي معكِ ... أعلم أني كلما غفوت وأنا أبكي تأتي بحلمي تطيبين بخاطر ابنتك الصغيرة ... استيقظ سعيدة متفائلة .. أعيش صباح جديد وذكراكِ معي .. ولكن كفى ... أريد أن اراكِ..أتمنى أن أكون معكِ.. وهذه المرة لن أتكاسل وسأخبرك كم أحبك...








































