آخر الموثقات

  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة هند حمدي
  5. الوشم - الجزء الثاني
⭐ 0 / 5

قلبنا الزبالة كلها، ولقيت عسكري من اللي معايا جاي ومعاه كيس أسود وهو بيقولي:

– "الكيس ده فيه بنطلون وتيشيرت يا أفندم، تقريبا بتوع المجني عليه، وعليهم بقع دم كتير."

 

مسكت الكيس بقماشة وناديت على الدكتور وقلتله:

– "ده احتمال كبير يكون لبس المجني عليه، ومن خلاله نقدر نعرف هو مين بالظبط."

 

خدوا مني ورجعنا القسم.

قعدت أدور في الدفاتر على بلاغات الغياب اللي جات الفترة الأخيرة. وأنا منهمك في الورق، الباب خبط، ودخل دكتور الطب الشرعي وهو ماسك أوراق وقاللي:

– "المجني عليه شاب في أواخر العشرينات. القطع في الإيد بدأ بسكينة وبعدها بساطور، وده واضح من شكل الأنسجة."

 

بصيتله وقلت وأنا بقلّب في الورق:

– "طب واللبس اللي لقيناه؟"

 

هز راسه وقال:

– "آه، بقع الدم اللي عليه نفس فصيلة دم الإيد."

 

قلتله وأنا بفكر:

– "تمام… كده هنشوف بلاغات الغياب ونطابق المواصفات."

قالي وهو بيقف علشان يمشي : وحاجه كمان المجني عليه قبل القطع واخد ماده مخدره باينه اوي في التحاليل

بعد ما مشي أعدت أدور في ملفات بلاغات الغياب تاني

وأنا بدوّر لقيت بلاغ عن غياب شاب عنده ٢٧ سنة، أمه مبلّغه عنه من خمس أيام. البلاغ مكتوب فيه إنه عنده وشم في إيده، ونفس مواصفات اللبس اللي لقيناه.

 

وقتها حسيت انه احتمال كبير جدًا يكون هو.

ندهت على العسكري وقلتله يروح يجيب أم الشاب من العنوان اللي مكتوب في البلاغ.

 

بعد نص ساعة دخلت عليا ست كبيرة لابسة جلابية سودا، ملامحها باين عليها التعب والقلق، وقالتلي بصوت مخنوق:

– "صحيح يا بيه… لقيتوا ابني؟ هو عمره ما غاب كده."

 

قمت من مكاني، وقفت قدامها، وشورتلها تقعد. قلتلها بهدوء:

– "خدي اشربي الميه دي الأول، وقوليلي… ابنك فعلاً كان عنده وشم على دراعه؟"

 

قالتلي وهي بتحط الكوباية على المكتب وإيدها بترتعش:

– "آه يا بيه… وشم على شكل صقر."

 

هنا اتأكدت إنه هو، نفس الوشم اللي شُفته على الإيد المقطوعة.

 

قولتلها بهدوء:

– "تعالي معايا من فضلك."

 

نزلنا على المشرحة، وأنا طول الطريق بفكر إزاي هقولها الخبر . وصلت هناك، وقلت:

– "أنا آسف جدًا، بس لازم تتأكدي بنفسك… عشان نعرف مين اللي عمل كده."

 

بصتلي بخوف وقالت وهي بتعيط:

– "إيه يا بيه؟ جايبني هنا ليه؟ ابني حصله إيه؟ رد عليا بالله عليك."

 

تنهدت وقلت:

– "ادخلي… وهتعرفي كل حاجة."

 

دخلت، وبعد لحظات قصيرة سمعت صوتها جوا وهي بتصرخ وتنهار. خرجت بتعيط بهستيريا وهي بتقول:

– "مين المجرم اللي عمل في ابني كده؟! ده مش بني آدم، ده سفاح."

 

حاولت أهديها على قد ما أقدر، وطلّعت معاها على المكتب. كانت لسه بتعيط.

 

قلت بهدوء:

– "دلوقتي يا حاجّة أنا محتاج مساعدتك… كل كلمة منك هتفرق معانا علشان نوصل للقاتل بأسرع وقت."

 

مسحت وشها بالإيشارب وقالت:

– "أساعدك إزاي يا بيه؟ أنا مستعدة أعمل أي حاجة… المهم اللي عمل كده في ابني ياخد جزاؤه."

قولتلها في الأول:

– "قوليلي اسمك وسنك، ولو عندك وظيفة."

 

قالتلي بحزن:

– "اسمي فاطمة عبد المنعم، عندي سبعة وأربعين سنة، ومش بشتغل يا بيه. ابني هو اللي كان بيصرف عليّا بعد ما أبوه مات من عشر سنين."

 

قولتلها وأنا بسجّل اللي بتقوله:

– "يعني معندكيش غيره؟"

 

ردّت والدموع في عينها:

– "لأ، هو ابني الوحيد."

 

قولتلها:

– "طيب يا ست فاطمة، ابنك اسمه إيه؟ وسنّه كام؟ وكان شغال فين بالظبط؟"

 

قالت وهي بتاخد كباية الميه تشرب منها:

– "اسمه سامي، عنده سبعة وعشرين سنة، وبيشتغل سواق على عربية خاصة بالحضانات. بياخد العيال من بيوتهم ويودّيهم الحضانة."

 

قولتلها وأنا مركز معاها جدًا:

– "ابنك ملوش أعداء؟ محدش اتخانق معاه قبل كده؟ أو في حد انتي عارفاه بيكرهه مثلًا؟"

 

قالت وهي بتعدل الإيشارب بتاعها:

– "لأ يا بيه، مفيش. ده أطيب وأحن من ابني مفيش. الناس كلها كانت بتحبه، وعمره ما اتخانق مع أي حد خالص."

 

قولتلها وأنا بقوم وأقعد قدامها تاني:

– "ركّزي معايا كويس يا ست فاطمة، عشان أي خناقة، حتى لو بسيطة، ممكن توصلنا للي عمل كده."

 

ساعتها رجعت تعيّط تاني، وقالت وهي مخنوقة:

– "مفيش يا بيه… والله مفيش، ده ابني، الناس كلها بتحبه."

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب399450
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262374
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230278
4الكاتبمدونة زينب حمدي186996
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168335
6الكاتبمدونة سمير حماد 134418
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126946
8الكاتبمدونة مني امين125508
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124926
10الكاتبمدونة آيه الغمري122048

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية