في وقت ما تتعامد شمس الحقيقة على رأسك المصلوب في الظل.
ترى بعينك المجرَّدة الوجهَ المشوَّه للحياة.
يُزاح الستار عن حَقارة الزيف.
تقف في مواجهة نفسك،
لتكون أنت بكل ما فيك من ضعف ومن قوة،
دون حاجة لأن تتسلل إليك يدٌ تربِّت أو ظهرٌ يحمي.
لا تتلفت حولك، بل تنظر داخلك؛
لتحفر عميقاً،
تستخرج ما خُفي عنك،
وتُزيل التراب عمَّا لا تستخدمه من طاقات.
تسدُّ كل ثغورك التي تحتاج للدفء.
تتحول إلى كتلة متماسكة،
هي قوتك المُثلى لأنها نابعة من داخلك،
ليس من حولك.
أنت الوَتَدُ، وأنت السندُ والصديق.








































