قل ما شئتَ: مجنونة، طفلة…
ولكن هكذا أنا.
في كثيرٍ من الأوقات، تتصدر الطفلةُ التي تُربكك المشهد،
وتلعب لعبة الغميضة.
أتعمد أن أتوه، أن أسلك طريقًا مختلفًا،
لأرى اللهفة في عينيك،
لألتقط أنفاسك وهي تبحث عني.
أخاف وحدي عندما أصل إلى آخر الطريق.
أتكور في خيبتي،
تخونني عيناي،
فتُبلِّلان ذراعيَّ
اللذين يُخفيان الظلام عن وجهي الخائف.
في كثيرٍ من الأوقات أتعمد أن أتوه…
حتى تجدني.
ودومًا، دومًا تصل،
بعد أن يسقط جزءٌ مني هناك،
في قاعٍ يناديني
ألّا أعود.








































