لم أحظي يوما بالعيش داخل أسوار بيتك ولربما بين ذراعيك، لكنني صعنت في مخيلتي قصرا مشيد بالحب وحراسه الود..
وها هو الآن هالك كقلبي
هالك كقلبي
- 🔻
-
- بقلم: هاله اسماعيل عبد العظيم يوسف
- ◀️: مدونة هاله اسماعيل
- الزيارات: 47
- رقم التوثيق: 24989








































