فتاة عيناها تشبه الغزلان خضراووين يكسيهما رمش خصصه الله لها، زين وجهها واكتمل جنالها كبدر لا يضاهي، تواضعها جعلها أجمل في عيون الحاضرين امّا صفاتها وخصالها يفتقدنّ اللاتي يخضعن لمعاينة ملكات جمال العالم، ربما لا يمكن وضعهن معها في ميزان المقارنة انها فريدة لا تجود صفات لهذه الجميلة، كل من يراها يتبدل ويتغير طبعه ومزاجه حتى الاحاسيس تتمرد وترغب إليها و لم تستشيره البتة قطعا انها تدخل القلب ولم ينتظر القلب شارة تبادله ذات الشعور، ذات صباح بينما كنت أزور جدتي أم لوالي بصدد الحديث عن موضوع مبادرة انسانية خيرية تعني بنات الحي وعلى وجه التحديد بنات أسرتنا المقبلات على الزواج قبل الخوض في فتح النقاش وجدتها مثادفة وكانت ترفني فحدثتني بصوت كانشودة أدبية ألقيت بصفاء ونقاء وجلسات بدأت تنظر إليّ وقالت: هل يمكنني تحضير جلسة قادمة نخصصها لبعضنا هناك مواضيع اريد التحدث والمناقسة فيها معك هيّا أنا أسمعك الأن بآذان منصتة وأنظر إليك بعيون معتبرة ونفس طويل وروح أبيّة الوقت لا يمضي في حضرتها كانها تسحبه بسحر وسحرٍ فريد انا لكم ماذا عنكم ماذا النظرات المريبة كانها شريرة يا ساكن البحر لا يمكنني تناول وجبة على هذا الوضع والحال انت أدرى.
نحن يكفينا هذا الجمال وكلا يعلم أنّ هناك ما ينقصه الدعاء وهناك ما يحتاج الطاعم وأيضا يوجد منا ما ينقصه الدواء كلاهما لا أدخل من ضمن احتياجاتهم أنا جئيتك ببركة تمشي على أرجل وسيرتك كانت محل الاحترام في،غيبابك وفي وجودك كانت السيرة كانك بجواري ورب العزة، كما نهديك جمال تلك العيون السهرانه لا نحتاج الا ان تمطر سماها وليلتها وفرشها وغرفتها حبا لسيرتك الطاهرة وتقول الالسن نحن هنا نمجد ونحضر وجودك بادر بمن ضل الطريق لتكون أول من يجمع شمله نحن بحاجة إلى لم الشمل النفوس أعتقد يكفيها هذا التعند








































