من لا يخشى موته فليحاول أن يقترب إلى هذه العيين
عندما رايتك لأول مرة رأيت فيك ملاكًا جميلة مطيعة مخلصة ومحبة
رأيت حياتي معك
شاهدت ثنائية العمر يملأها الخب والعشق والسعادة
رأيت حرفيًا عظمة الله وقدرته وحبه لك الذي جعل منك إنسانة بريئة جميلة عطوفة
ما يفسره المرء أحيانًا لا يعدو كونه خيالا فحسب بقدرما رأيت ذلك حقيقة تنساب رويدا متسللة إلى عالمي ما يجعلني أجزم أنك أيضًا رأيتِ فيني فارسًا لأحلامك
ومقاتلا من أجل حمايتك
ما يجعلني أقطع وعدًا مع نفسي كما قيل في الأثر سأحرم نظر العشاق إليك وتكون عيناي محرمة على غيرك، سأقطع نفس كل الذين يتسللوا محاولين الاقتراب إليك ولم أمنحهم شرح نواياهم حتى
سأحارب كل العالم لنبقى معًا محبين مطعين فخورين بعضنا لبعض
يا للهول ما هذا الجنون
نعم أنك لم ترين ما يمكنني فعله من أجلك
الشباب في منطقتنا تعلمين ما يفعلون باسم الحب يتكلمون أنصاص الليالي
والعشاق الحقيقيون هم ما يترجموا حبهم علاقاتهم إلى رابط اجتماعي وشيج
الحديث عبر الهاتف لم أجد له ميزان إلّا ميزان الثرثرة
الوقت العمر الحياة الطبيعة الوصع المالي كل ذلك ترفض هدر المال في غير موضعه، بل تكاد تتحدث لتخرج معبرة عن رفض التسكع والمماطلة وإطالة فترة الحب ومضيعة الحديث عبر الميديا او الهاتف ما يمكننا قوله ( أنجز لتنجز)، الوقت لا يسمح إلى العودة مجددًا سلم السقوط كان قريب وهو لا زال يحركه الوسواسين وأصدقاء السوء فلم ندع الطريق سهل لهم








































