بعد غياب لفترة طويلة أخذت سماعة الجوال وهاتفت والدتي التي أحبها كثيرًا وتحبني أكثر قلت بصوت يملأه الشوق: تحياتي يا والدتي العزيزة الغالية إلي قلبي
ردت: يابني الجميل طمني عليك كيف حالك، كيف تنام وكيف تأكل ، أخبرني عن صحتك، كيف تسير أحوال الشركة التي أسستها، واثق أنك سوف تحقق حلمك وأعلم إن هذا حلم والدك فلتحافظ عليه حتى يسعد والدك، لا تقصر مع العمال والموظفين، اختار من تجدهم يفهموا العمل ويفهموك أيضًا، هذا الزمان المال أصبح فوق كل شيء، ممكن تخصر أفضل وأمهر عمالك بسبب المال قاطعتها قائلا : ماشاءالله عليك يا أمي الجميلة أريدك أن تطمني من هذه الناحية لا تخشي شيء أنا أتذكر نصائحك أن تربيتُ على يديك، نشأت في بيئة صالحة لا يمكنني الإستخفاف بهذه النصائح أطمني، أريد أن أخبرك ببشريات جديدة: أنني عقدت شراكات ذكية مع عدد من شركات استثمار دولية تعمل في تصدير الصمغ العربي والقطن، وبحمد الله كل شركاتنا المنتجة لهذين المنتجين وضعهم مطمن وقد أشارت التقارير الواردة إلينا في مجلس الادارة أن الصمغ هذا العام بلغ إنتاجه أضعاف الإنتاج السابق وأيضًا القطن، كما أود أخبرك سوف نعود وننقل أعمالنا إلى العاصمة الخرطوم و سوف نركز أيضًا هذا العام إلى العمل وعقد شراكات ذكية مع مؤسسات الدولة الرسمية بحيث نقدر نساهم في دفع الانتاج القومي وسد حاجات المواطنين المتضررين من الحرب والذين نزحوا من منازلهم نحن لا ننسى أن هذه البلاد لديها حق كبير علينا.
بلغي تحياتي إلى إخوتي وأخواتي وتقبل إعتذاري إلى أن نعاود الاتصال بكم في وقت لاحق الان الحصة وطن، كما كنت دائما تقولي لي لا تهاون ولا تفريط على نداء الوطن.
والسلام عليكم مجددًا








































