يا جميلتي إنني لا أخشى سوا الفقدان المفاجئ
ولا أخشى من ردك ورائك وقولك وفعلك
أنا خلقت في موطنك لأكونك وطنك
نشأته معك ودرسنا الحروف ذاتها
شربنا كما شرب العشاق من هذه الأرض الجميلة
لكنني أعلم طبائع أهلنا وما يمكن أن يفعلوه
إنهم أكثر عنادًا لقرارات الشباب
كما أنهم يفتخرون بأبنائهم
أنا لن أخون وعدنا مطلقًا، سأقاوم كل التحديات المستحيلة والممكنة
سأقف شامخًا من أجل حبنا
أنني أشتاق إليك بلهفة ...
أأ يعقل ألا أشتاق إلى صاحبة الوجه المستدير
انا احببتك اكثر من نفسي
أحيانًا كثيرة أخشى أن أموت فجأة
أخاف أن أفقدك يا وردتي
ماذا يحدث لي
بدونك كيف أعيش
فيض من المشاعر
فيض من الحب
نعم أنا خُلقت من أجلك وسوف أكون لك وحدك يا ملاك
أخاف أن تضيعي بين سراب الذكريات
القدر لا يستشيرنا
العمر ليس بيدنا
أين أخبي تلك المشاعر
قد أحس دائمًا لن ابوح بما أشعر به تجاهك أفضل أن اخبئه لأجلك
ذات مرة بينما أنا بين حضنك اتعمق في حبك الطاهر واذوب كليًا بين مسامات العشق النبيل
قلت لك كلمات قد قالها الشاعر الجميل العاشق المجنون قيس بن الملوح (مجنون ليلى)، عندما قال: "وإني لأخشى أن أموتَ فُجاءةً / وفي النفسِ حاجاتٌ إليك كما هي
علمتُ من نظراتك وخفقان قلبك أنك أيضًا تود أن تبوحي بما لم تقولينه من قبل
إنّ القلوب أكثر ما يمكن تفهم بعضها يا عصفورتي البريئة








































