الحياة لم تعد كما كانت عليه في السابق يا حبيبتي الجميلة
انا اشتاق اليك
أشتاق الى صمتك
افتقد الى السكون الذي كان دائما يشهد على تماسكنا وحبنا وعشقنا
هنا لا يوجد سوى العمل وزحمة الوكلاء والباعة والزبائن وكثير من الضجة والفوضى هذا الوضع لا يخمده الى بقربك الي
كنت دائما الملاذ الآمن
انت قوتي حين ينهار جسدي انت، انت من يخفف آلامي حين تثقل علي الهموم، هيّا عودي إلى وندع حبنا يمضي إلى الامام لا يمكننا قطع علاقتنا او إهمالها بهذا القدر العشاق سوف يضعونا نصب اعينه ونصبح سيرة بينهم في كل حديث وبدلا ان نكون سيرة حسنة نخشي ان نمون وصمة على تماسك واستمرار العشق.
هذا لم اخشاه لطالما عرفتك جيدًا لكنني لن أخبي عليك إن قلت لك اخشى الا تتمردي على الاهل حينما يرفضونني حينما تجيب سيرتي امامي او تودين ان تخبريهم بالعلاقة هؤلاء لا يؤمن بعلاقات الشباب اعرفهم جيدّا إمهم اهلي وتربيت معهم من صغري افهم تصرفاتهم واعرف عاداتهم وارثهم الاجتماعي الذين يخشون عليه من التفكك والانهيار .
ياوردتي الجميلة أ تذكرين حينما إلتقيت بك أول مرة كنت كما الوردة التي أهديتنيها جمال وإشراق وابتسامتك لاتزال على ذاكرتي، ماذا إن عدنا إلى تلك الايام بجمال وبراءة علاقتنا








































