للأمانة لم أطلق هذا المصطلح غير أنني أعني فيه تماما وأعنيه كما هو، بتذكر نقطة تحول صديقي الجميل قبيل خواتيم عام 2016 وقتها رأيت حلمه يقترب من جسده رأيت فيك شخص عالي الهمة طويل القامة كتفيه عريضتان يرتدي بذلة المحامي، كنت أعلم أنه لن يتوقف في أتون المحاماة بقدرما سوف يكون له مستقبل مشرق ويكون السودان عندها مشرعا أبوابه ليعني أنه من الذين يفتحون أبواب العدالة والذين يرفعون صوت العدالة وينصرون الحق ويقيمون العدل على من لم يقم العدل أمامه وفي غيابه من قبل
يا صديقي الجميل الذي لا إله إلا الله وحده يعلم قدرك وقدرتك هذه الطاقة لم تبدد في فراغات المهنة بقدرما تسيل في طريق النور الطويــــــــــــــــــــــــل أعلم أنك تعلم مشقة دربك لكنك خلقت مقاوم ومقاوم ومُصر على المقاومة بوعي نحو تحقيق هدفك والذي كان رغبة الوالد طيب الله ثراه وجعل قبره روضة من رياض الجنة وجعل علمك ومعرفتك وصدقك وتطبيق العدل صدقة جارية للوالد عليه غفران الله وفيض رحمته
قد نكون من الذين رأوا فيك شعلة حق تمشي بيننا ولا تهاب من يوقف ويعرقل سير هذه الشعلة إنك لن ترضى حتى ترضى ولن تقف حتى تنهض ولن تنهض لوحدك بل تنهض لأسرتك لهويتك لذاتك لكونك أستاذ راه والده في صغره في حلمه في شبابه بل ذاته
يا ذو الهيبة التي تجسد أصالة معدنك كما أنني عرفتك عرفت صدق ذاتك أهلك فلتمضي مثقل بدعواتنا نحو النجاح الذي ينتظرك ونحتفي بنجاحك الدائم حيث الحدث والحديث الذين أظهرتهم الحياة في طريقنا للأمانة كانوا يختلفون عنك في صدق صداقتهم وفي نبل كرمهم وفي طيب مجالستهم كأنني عرفت وسط ملايين الكرام وكنت أكرم الأكرمين، قد نمضي بدونك؛ لكنني لا أعتقد أن ذلك يستقيم بل لا تستقيم الحياة الطبيعية أذكر تلك اللحظات التي تشاركنا ونشاركك وجبة محضرة ومجهزة بحب من الخبز والحليب ولا شيء غير ذلك كنا نستمتع وحتى الأيام كانت تستمتع معنا أضفت ذاكرة شعورنا الجميل حبا كما الخبز، الطريق الذي تكون نهايته كطريقك لا يخشى من وضع ثقل خطاه عليه وسوف يكون لك نصيب من الخير الذي ينتظرك يا جميل








































