الأدب ليس سوط لتأديب الآخرين لكنه قد يكون مفتاح لكشف عورات الأشخاص المنافقين والفاسدين والفاشلون الذين عجزت حركات الجماهير من فضحهم وتقديمهم إلى ميزان العدالة نعزي ذلك لقصور الاليات التي اتبعتها الجماهير خاصة التي اتبعت نهج المواكب، المخاطبات، الوقفات الاحتجاجية، الندوات الجماهيرية، المناظرات والخطب كل ذلك لا يفلح في مواجهة الدكتاتور الذي يمكنه فعل المستحيل حتى يحجب ويقمع ويمنع أن تصل هذه الأصوات إلى المجتمعات، لكننا هناك رسالة لا يمكنه إخمادها ومنعها خاصة في ظل انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي ومواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية يمكن عن طريق الادب إرسال رسائل تعبر عن الاهداف التي نريدها والرسائل التي نرغب في تمليك الجماهير لها فيمكن للأدب أن يكون مفتاح لكشف فساد الحكام وفساد الانتهازين وفساد كل من يشغل منصب في الدولة وتوجيه شهادات وأدلة تمكن من مساءلته ومحاكمته على كل فعل ارتكبه، هذه الالية يمكن ان يلجأ لها المواطنين الذين يقعون تحت حكم النظم الدكتاتورية التي تصادر حرياتهم في التعبير والتنظيم فيمكنهم نشر أفكارهم واراءهم وتطلعات وملاحظاتهم وحتى احتجاجاتهم على سلوك ونهج قيادات الدولة التي تتبعه، لطالما الحرمان كان الصوت فالحروف لا يمكن ان تقطع طالما تتاح منصات يمكن الكتابة عليها مؤكد أن هذا سوف يحفظ أيضًا حقوق المظاليم والمهمشين والذين لا يمكنهم من توصيل رايهم. الادب ليس علينا استخدامهم في نشر موهبتنا في الكتابة ونقل مواهبنا في الشعر والقصص والأفكار للعالم الاخر فحسب بل هو مفتاح عبره تفتح أبواب الفساد أمام الجماهير والعدالة في كلاسينكية رائعة تمجد حركة الإبداع الأدبي والصوت الصامت للجماهير
الأدب ليس سوط لتأديب الآخرين لكنه مفتاح لكشف عورات الفاسدين
- 🔻
-
- بقلم: غازي جابر البشير زايد
- ◀️: مدونة غازي جابر
- الزيارات: 136
- رقم التوثيق: 29704







































