تستحضرني اليوم مقولة طارق بن زياد البحر من خلفكم والعدو أمامكم فأين المفر؟ وقد استطاع بها فتح الأندلس فتحاً سجل فيها التاريخ اسمه ليبق المضيق حاضراً باسمه إلى يومنا.....
هل نحن في هذه البقعة الجنود الذين وقفوا هناك وهم يرونه يحرق سفنهم ليشجعهم على عدم الإستسلام .. وهو يعطيهم محاضرة طويلة عن الصبر والتحمل وماالنصر إلا صبر ساعه ليرفع لهم الأدرينالين ...!!!!!
????ربما كان هناك هدف واضح في أذهان الجنود
الشهادة أوالتحرير أو أن تكون بطلاً .. ذاك كان له شأن كبير
عداك عن خطاب طارق المؤثر ..
لكننا الآن مثلهم الفرق الوحيد لاهدف محدد لدينا...لابطولة نبحث عنها نحرزها..ولا لقب نسعى إليه ..
إما البقاء أو الرحيل وأي بقاء وأي رحيل ..
????أسمع أنات المغتربين في حنينهم للحجر للأهل للشوارع وأتذكر تلك الأغنية .????????. منسافر ومنهاجر ومنروح.. ومنبعد منهرب. تننسى جروح والآه فينا.. عايشه فينا وحوالينا.???????????? .. إنها أوجاعنا نحملها أيما يممنا وجوهنا..
????أنظر في السماء والغيم أفتش في الشوارع لاشيء يربطني بهذا المكان ولا حتى لدي ذكريات... يبدو أن الله استقصد هذا الأمر ف على مايبدو وحسبما أراه الحنين شعور بشع وقبيح .. والحمدلله أنني لا أملكه ولن أملكه .. لاللبشر ولا للحجر...
أتخيلني وقفت أمام طارق وقد احرق سفينتي ومنعني من المغادرة واعطاني المستحيل .. لكنت فكرت أني لن أموت ليخلد اسمي ولايحق له حرق سفينتي لاشيء يستحق موتي .. لكنت رممت سفينتي وارتحلت لمكان آخر... ليأخذني موج البحر .. لمكان لاأعرف فيه أحد ولا يعرفني... لأخلق من جديد حرة ..بلا مواويل المغتربين في الحنين الحمدلله لاحنين لأحد هنا لدي ..
????يصرخ ابني لأستفيق من خيالي....
فأقول ممازحة ياماما رح نروح سوا ..
ينظر لي وهو لايفهم ماأقول.. نحن الأمهات نحكي بلغة غير مفهومة.. يقول لي ماما بدي أكل .. فأتذكر أنه حان موعد الإفاقة من الخيال.. وإعداد الطعام ????????
#يوميات
#الفيروز????