فكرت أنني الوحيدة
التي تعاني من حزن،
غربة، غموض هذه المدينة
أضج بالأسئلة،
لا يوجد عندي جواب
جسدي كله
مقبرة لأسئلة هذا العالم.
و قد أغلقت كل الأبواب
لا ذهاب،
لا رجوع، أو إياب
أفكر كثيرا
و لا أفكر بتاتا
لا يسعني إلى أن أعيش
وسط هذا اليباب
في مقبرة الغياب
و تمر الأسئلة علي
تمر بنيرانها اللافحة
أو بصقيعها و الهباب
فقط، صمتها القاتل
يحطم ما تبقى من فرح،
في الروح
و لا يبقى من فرح،
تختفي الروح
و يبقى العذاب
هناك حفر مستمر داخلي
لماذا؟ لماذا؟
أين؟ و كيف؟ و متى؟
تصفعني الأسئلة.
تبصق داخلي
أتنفسها
أشربها
أمشي عليها
أخفيها بغضب
إنها أرضي
إنها أنا
إنها أنا.








































