كلهم جاؤوا إلا أنت ،
وأنا ما زلت وحيدة ، مرمية على فراشي ،
شعرت بغصة ، رقدت في حلقي
لماذا أنتظرك كل هذا الوقت ؟ من أنت بالضبط ؟
لم أجرؤ حتى على النظر إلى ساعة المنبه على المنضدة ،
ما كل هذا الوقت يمر بعيدا عنك ؟
أخذت أتآمر مع نفسي أن نغادر السرير إلى الخارج ، لكنني في أعماقي كنت مصممة على انتظارك ،
لماذا أقرر هكذا وأصمم ، لماذا ألتصق بالفراش إذا كنت لا أريد انتظارك ؟
شعرت بغصة عميقة ، حاولت أن أزيلها بجرعة ماء ، لكنك غصتك العنيدة استوطنت صدري ،
من أنت بالضبط لكي أظل مسمرة في مكاني تحت الغطاء ، كقطة نال منها الرعب والخوف ، والوقت يمر دون أن تأتي ..
اذهب ولا تعد .








































