لما بضطر ازور القاهرة بيجيلي اكتئاب .
الناس وشوشها مرسوم عليها البؤس بكل أنواعه .
اتهورت وركبت اتوبيس من أكتوبر للتحرير ، اللي نايم زي القتيل من التعب ، واللي مش قادر يصلب طوله ويقف فبيقعد على الأرض من هدة حيلة ، واللي عينيه تايهة وهو على كرسيه والهم طافح على وشه ، واللي لابس في رجله شبشب في عز البرد وبنطلونه متخرم من كتر ما قدم مش لأنه موضه رغم انه بيشتغل !
وكله كوم والست الي سنها معدي الخمسين ولبسها محترم ودايرة تبيع مناديل ! اتهدت يا قلبي من التعب فقعدت ع الرصيف في عز اللي والجو تلج !
ايه يا رب كم البؤس اللي مش طبيعي اللي في المحافظة دي !








































