أَقُولُ: أُحِبُّكَ، فَيُغَنِّي الطَّيْرُ الغَرِيبُ عَنْ بِلَادِهِ وَيَسْتَأْنِسُ بِهَا.
أَقُولُ: أُحِبُّكَ، فَيَحْمِلُهَا النَّسِيمُ إِلَيْكَ.
أَبْكِي بِدُونِكَ وَأَصْرُخُ، فَيَخْجَلُ الرَّعْدُ.
أَيَّتُهَا الحَيَاةُ، تَعِبْتُ، كُونِي لَا أَرَاهُ.
لَقَدْ سَرَقَ الزَّمَنُ فَرْحَتِي بِهِ.
مَتَى سَأَرَى الحُبَّ فِي عَيْنَيْهِ؟
أَضُمُّهُ، فَيَقْتَرِبُ مِنْ قَلْبِي.
الدُّمُوعُ الَّتِي انْحَدَرَتْ مِنِّي تُشْعِرُنِي بِبَعْضِ الرَّاحَةِ،
وَلَكِنَّنِي ذَاتَ لَيْلَةٍ نَاشَدْتُ فِينُوسَ
أَنْ تَبْعَثَ لَكَ بِبَرْقِيَّةٍ،
وَتَرُشَّهَا بِالعِطْرِ المَمْزُوجِ بِدَمْعِي وَأَنْفَاسِي،
لَكِنَّهَا لَمْ تَفْعَلْ.
وَحِينَ انْقَطَعْتُ عَنْ كُلِّ سُبُلِ الحَيَاةِ،
بَكَتْ فِينُوسُ لِأَجْلِي.
رُبَّمَا سَمِعْتُ صَوْتَهَا،
وَرَأَيْتُ المَطَرَ وَهُوَ يَنْهَمِرُ مِنَ السَّمَاوَاتِ.
وَأَنَا هُنَا أَغْرِسُ وَرْدَةً حَمْرَاءَ فِي الطِّينِ الأَسْوَدِ،
وَأَنَامُ بِجَانِبِهَا.
حَتْمًا سَتَأْتِي،
لِأَنَّنِي أُحِبُّكَ.
أَقُولُ: أُحِبُّكَ
- 🔻
-
- بقلم: ايمان صلاح محمد عبد الواحد
- ◀️: مدونة ايمان صلاح
- الزيارات: 586
- رقم التوثيق: 107








































