آخر الموثقات

  • أحفظ عشقي السرمدي لك
  • فلم أجد إلا قبر أبي
  • مارأيك في مقولة " المفتي موقع عن رب العالمين "
  • أموتُ لك، و"هيتَ لك" ستقولها...
  • احب الغراب
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة دينا عاصم
  5. عيون صفية
⭐ 0 / 5

عيون صفية..

لم أر مثل عينيها....كانت زرقاء تميل للمعة بنفسجية.....وجه مثلث صغير جدا كلقمة خبز لم تسويها نار الفرن فاخرجوها على عجل..
وجه تلتهم ثلاثة أرباعه عينان متوحشتان يعلوهما حاجب أسود كثيف ورموش غزيرة متشابكة... ذات شعر أسود شديد السواد..أجعد وجميل..قابلتها في الثانوي....كنت أقول لها ليس أجمل من عينيك إلا أن تطلقي لشعرك العنان ...لكنها كانت تهمس لي.."مجعد بشدة ولا يستره سوى تلك الكعكة التي أخبزها يوميا فوق رأسي....كنا نضحك...كانت لنا أسرار اجمل من أن تقال لغيرنا..لفرط براءتها وسذاجتها .....قلت لها الشعر الأجعد جميل ومتوحش ويليق بك..وكانت تقول كلامك أجمل...
 
لم يجمعنا شيء كنا كنقيضين....ربما جمعنا التفوق  كما كنا حالمتين بدرجة الامتياز...آه جمعنا أيضا الخجل الذي كان سمة لكل بنات تلك المرحلة "آنذاك" ، 
كانت عاقلة رصينة تحمل أكثر من سنوات عمرها بعشرين مرة وكنت أنا مرحة منطلقة أشاغب أستاذتي..في حين تكتم هي ضحكاتها على تعليقاتي السرية عن كل شيء حولنا...
وقع في يدي ذات يوم ديوان مجنون ليلى وكان ملكا لوالدتي درسته في فترة الثانوي حيث كان مقررا على الطلبة أيامهم..
كنت آخذ صفية في آخر درج مدرسي وأقرا لها من الديوان ونبكي سويا...قلت لها ..لا تبكي يا صفية ..قالت ..لا تقولي لأحد شعرا أبدا ..لا تسمعي أحدا شعرا بصوتك..! 
فرقتنا الأيام فالتحقت هي بكلية الآداب قسم اللغة الإيطالية والتحقت أنا بكلية الألسن,... بعد أن علق بكل منا شيئ من الأخرى..
فأنا تصيبني نوبات خجل وصمت لا أدري قد تلجمني عن الكلام لفترات طويلة في وسط الزحام، او في حضرة شخص يعجبني،
 وهي انطلقت في الجامعة  وفكت زمام شعرها ....
سمعت كلامي وأطلقته ..وسمعت كلامها فتوقفت عن إلقاء الشعر...الا فيما ندر وتحت ضغط، ساعتها اغرق في خجلي والقيه سريعا بصوت خفيض...
كأنني أخشى أن تعرف صفية..!
 
دينا
أحدث الموثقات تأليفا
أحفظ عشقي السرمدي لك

فلم أجد إلا قبر أبي

مارأيك في مقولة " المفتي موقع عن رب العالمين "

أموتُ لك، و"هيتَ لك" ستقولها...

احب الغراب

فؤاد الهاشم .. لم ولن يرد

ايران .. محاولة فك التشابك

شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب391558
2الكاتبمدونة نهلة حمودة255323
3الكاتبمدونة ياسر سلمي221919
4الكاتبمدونة زينب حمدي184589
5الكاتبمدونة اشرف الكرم162886
6الكاتبمدونة سمير حماد 130369
7الكاتبمدونة مني امين124180
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين122268
9الكاتبمدونة طلبة رضوان119217
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي118369

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02