(قصة حدثت لي بحذافيرها، اكررها كثيرا واحكيها للناس علنا نتعظ)
كتت لسه عيلة بنت حاجة وعشرين سنة اي حد يشوفني لا يملك الا انه فعلا يدللني حتى اصدقائي، ،،مش فاهمة حاجة خالص ف الدنيا، خبرات صفر،، تجارب صفرين،، حياة ناعمة ولطيفة مفيهاش اي منغصات،،
وفي يوم حصل لي موقف انساني مباغت زلزلني قهرني فوجئت بنفسي بقول اشمعنى انا ده انا كذا وكذا وكذا وفلانة دي كذا وكذا وكذا ،،،وازاي انا يحصل لي كذا وفلانة ميحصلهاش
فتحت التليفزيون لقيت الشيخ الشعراوي باصص لي في الكاميرا وحرفيا بيزعق لي ورافع اصبعه وبيهدد ويقول بعصبية شديدة وهو "ينهج" (كل واحد يلزم ادبه مع ربنا،، هو حر في ملكه،، يمنع يمنح يكرم يقبض يبسط، انت تعبده وانت ساكت)
حسيت انه عارفني وبيكلمني وان ربنا سبحانه بيشد ودني وزعلان وبعت لي الشيخ الشعراوي يعلمني الادب
قعدت اعيط واقول خلاص يا رب حرمت متزعلش مني
ومن ساعتها وانا ماشية زي الالف، فيا كل العيوب اللي ف الدنيا لكن مفيش اشمعنى،
مفيش مقارنات، باصة في ورقتي وراضية بكل اللي يجيبه ربنا وشايفة نفسي دينيا اقل وافقر الناس عبادة وايمان ودنيويا احسن واغنى ست ف الدنيا،،
(الكلام.ده بمناسبة المقارنات الفاشلة اللي باشوفها وباسمعها ف كل حتة بشكل فج ومهين وكل الناس منغصة عيشتها بايديها بسبب المقارنات، وكأننا آلهة واخرهم مقارنة جورج وسوف وعمرو دياب) منتهى البؤس وقلة الادب قي حضرة قضاء الله ونعمه ،،
دينا سعيد عاصم








































