قديما
تعلمنا صغارا انه
لا صوت يعلو فوق صوت المعركة
واليوم
ارى هذا الزخم الاعلامي الغير مبرر
في تعبئة الناس والشعوب
سواءا في مصر او الجزائر على السواء
بما يجعلني ان اقول :
لا صوت يعلو فوق صوت اللعب
؟
!
كيف يمكن ان تتحول الرياضة و تشجيع الرياضيين
الى
تعبئة عامة و تعصب و رفض لفكرة الاخر او وجوده او حقه في الفوز
؟
كيف وان الرياضة هي التي يجب ان نستخدمها كأداة
لتعليم انفسنا وغيرنا بانها رياضة نتعلم معها الروح الرياضية
ونتعلم بها ان نتقبل النتيجة
ونتقبل الهزيمة ونصر الاخر لانه في النهاية اخي وليس عدوي
كيف يمكن ان نعبئ الصغار على سبيل المثال
ويروننا نتعصب باستماته للفريق المصري او الجزائري
ولا نقبل فكرة ان ينهزم فريقنا
وانها ستكون نهاية الدنيا
ثم
ناتي هنا لنقول له (بالكتابة فقط ) , لنقبل ونتقبل الاخر
؟
!
ممارسة رفض قبول الاخر هي تلك التي نحن فيها واقعون وغارقون
في مثال ونموذج نقدمه لابنائنا ولانفسنا من قبلهم
في كيفية رفضنا للاخر وعدم تقبله
اكتب الان بعد مباراة الامس
بعد ان تابعت الزخم الاعلامي الهائل في مصر والجزائر
ورأيت كيف اننا نضرب امثلة واقعية لانفسنا ولصغارنا
على رفض الاخر
حتى لو كان في الشيء الذي يجب فيه ان نستخلص الروح الرياضية
-------------------------
سؤال:
ماذا تتمنى في نتيجة المباراة ؟
اتمنى ان يلعب فريقنا القومي بطريقة راقية و رياضية و علمية
متمنيا ولا شك في ان يفوز فريقنا القومي
لكن
بصرف النظر عن النتيجة الاخيرة بالسودان
اتمنى ان نفوز جميعنا بفهم واعٍ و قبول للنتائج
لانها في الاخير
رياضة
تعلمت منها الروح الرياضية
فهل نتعلم نحن بهذا الاعلام الموجَه أي روح رياضية
سؤال
يطرح نفسه
دمتم بكل ود وروح رياضية