الأهداف و المصالح، ،تحكم الأحداث.
و الناس، ، يستهويها أن ترى دولا تتهاوى و تقع -حتى لو كان ذلك يضرهم- بعد أن تم تأهيلنا إعلاميا على ذلك.
أحداث قتل على الهواء تحدث و تمر مرور الكرام، ،
و أحداثٌ أخرى يُصخّبونها تسخيناً دوليا، ، تقرأ فيها ما بين الإشارة إشارات.
بالطبع ندين القتل و الدماء سواءا بسواء أيا ما كان ممن كان و على من كان.
لكن، ،
ضجيجاً يهزون به الدنيا على أحداث، ، و مرورا سالما على أحداث أخرى ، ، ❗❗
هذا يثير لدي الكثير من التساؤلات و الأفكار و الشكوك و محاولات الفهم عن:
لماذا هناك صمتٌ بنسمات و هنا ضجيج بلكمات و لطمات .
⁉ ⁉
مجرد تفكير عابر.








































