القاضى العادل :
رغم أن شهادتى مجروحة .. لكن من احساسى بالفخر والزهو.. وددت سرد تلك الواقعة .. تقابلت بطريق الصدفة بأحد اصدقائي الأفاضل ( صديق fb ) وهو محامى شهير عرفنى من خلال صورة بروفايلى وتكرم بمصافحتى والجلوس بعضا من الوقت معى ودار حوار حول مهنته والمحاكم وما يدور بها .. ومن خلال هذا الحوار كان يذكر أن هناك قضاة ومستشارين اجلاء يتسمون بالانسانية ويذكر منهم مستشار رئيس أحد المحاكم حينما يعلمون كمحامين انه هو من يتولى الحكم فى قضية ما .. يعلمون مسبقا حكمه .. فهو حينما تكون هناك إيصالات أمانة.. شيكات .. كمبيالات ويستشعر ماسيئوول إليه حال أسرة المتهم من إصدار حكم بالسجن مثلا يسارع فى دفع قيمة الشيك من ماله الخاص بخزانة المحكمة والإفراج عن المتهم ... المتهمون اصبحوا يعرفونه بالاسم .... والدعوات تتعالى له ولأسرته.. .. وانتهى اللقاء بينى وبين صديقى الفاضل المحامى ... وكنت أتناول الإفطار امس مع اولادى و أزواجهم وأحفادى فى هذا المكان الذي تقابلت وصديقى .. وبعد انتهاء الإفطار اتانى مرة ثانية للسلام لانصرافه من المكان .. واذا به يبتسم ويقولى بالحرف الواحد ( حضرتك عارفة مين المستشار إللى كنت بكلمك عليه قبل ما اشوف اسرتك ؟؟؟؟ ده يبقى ابنك المستشار شريف .. وللعلم لم يكن يعرف مسبقا انه ابنى بمنتهى الصدق ) والله لم أتمالك نفسى من الفرحة والفخر ...
وبعد انصرافه حكيت لشريف ما حدث... فكان رده .. ( انت يا امى عرفتى تربى صح .. غرستى إنسانية فى رجل قانون )
اعلم ان صديقى المحامى الفاضل يقرأ كلامى الآن ...
اعتذر عن الإطالة لكم اصدقائي .. لكنى وددت ان تشاركونى فخرى بأبنى ثمرة كفاحى فهو امتداد ( لاب عظيم ولجد أعظم الله يرحمهم )








































