هل تشعرين بما في وجداني
هل تعرفين ما أنهكني وأضناني
هل تسألين عن حبي وحناني
لا تسألي فأنتِ فرحي وأحزاني
أنتِ نجمًا أضلني كما هداني
أنتِ نهرًا أغرقني فما أسقاني
خذلني عقلي فعن شوكك أعماني
خدعني قلبي فعليكِ قد أوصاني
سألت الفؤاد فأجاب وما أدراني
فسلكت سبل العاشقين بالأماني
كنت زهرًا جميلًا فاحترقت أغصاني
كنت شمعًا منيرًا فانطفأت نيراني
والأن أراكِ تضحكين مما أبكاني
أراك تهمسين فارحلي يا فاتنة الأزماني
فما عادت باسمة كما كانت ألحاني
حتي دمعاتي تعاندني وتعصاني
ما عاد يستهويني مكاني أو زماني
فاقد هويتي أبحث عني وعنواني
فما عدت أنا وما عادت روحي تلقاني
فيا أوهامي وخيالاتي وكل الأماني
ها أنا أرددها عشقك قد أعياني








































