أيا مرسالَ الهوى
كم أُعاني،
يطول ليلي
ودمعي أنين.
فهل يعلم
أنه قد آذاني؟
وأنه يأخذني
إليه الحنين.
أريده،
والعقل فيه يعصاني،
والقلب يشتاق
إليه ويلين.
آه،
لو كان حبًّا قد كفاني،
ما كنتُ للحزن
أسيرًا سجين.
أنا البحر،
غادرتني شطآني،
تائهٌ على حافة حرف السين.
ثائرٌ أنا،
بقلبي بركان جارف
وجرحٌ نازف
على مرّ السنين.
بلغتُ المشيب،
اهتزّت أركاني،
ولم يزل قلبي
بأضلعي جنين.
تلك رسالتي،
وهذا عنواني:
دفينُ الهوى
بمقبرة العاشقين.
رسائل مسافرة
- 🔻
-
- بقلم: أيمن موسي أحمد موسي
- ◀️: مدونة ايمن موسي
- الزيارات: 3
- رقم التوثيق: 80








































