أَحيدُ عنكَ
والفُؤادُ يَأبَى
أَنْ يَحيد
تُلامِسُ روحي
كَالدَّمِ يَسري
بالوَريد
فَإِنْ كُنتَ لا تَدري
فَسَلْ
عنِّي ذاكَ اللَّيل
لَعَلَّهُ يُخبِرُكَ
عن قلبٍ مُريد
فَأَنتَ القِرطاسُ
والقَلَمُ
ولَستُ أَنا
سِوَى ذاكَ الحَرف
تائِهًا شَريدًا
أَنتَ ذاكَ الطَّيفُ
السَّرمَدي
ووجهُ القَمَر
حَنينٌ
يَأسرُ الرّوحَ
وإِنْ كانَ بَعيدًا
وأَنتَ شَمسٌ
تَمحُو اللَّيلَ
عنِّي
وتُذيبُ ذاكَ
الجَليد
وأَنتَ قُبلةُ قَلبي
المُشتاق
وأَنا ناسِكٌ
في مِحرابِ
هَواكَ
لا أَحيد
العَينُ لَكَ
تَهفُو مُشتاقَةً
فَكَأَنَّما
أَنتَ لِهذا
المُشتاقِ عيدٌ
لا تَنسَ
لِلقَلبِ
أَنتَ نَبضٌ
ولِلرّوحِ… رُوحٌ
فَسَلْ يا أَنا
ما تُريد
روحي بِروحِكَ
رَهينةٌ
روحُكَ لِروحي
سَكينةٌ
لِسِحرِ عَينَيكَ
قَلبي شَهيدٌ
فَرِفقًا
رِفقًا بِمَن هَواهُ
يُطارِدُه
والشَّوقُ يُجالِدُه
عَقلُهُ يَعصاهُ
وقَلبُهُ يُعانِدُه
وروحُهُ تَقول:
هَل مِن مَزيد؟








































