أن تكون كاتبًا ليس أمرًا ممتعًا كما قد يتخيل أو يظن البعض لأنه كونك كاتبًا عليك الإلتزام بالقواعد السبعة للكتابة وهذا كوجهة نظر متواضعة لي تحتمل الخطأ والصواب.
الأن إن كنت كاتبًا فعليك أولًا معرفة القواعد السبعة للكتابة لتقرر بعدها هل تريد حقًا أن تصبح كاتب أو تعود إلى مقاعد القراء.
القاعدة الثانية.
عليك ترويض تلك الحروف التي تأسرك من ثم تحولها إلى إحساس نابض بالحياة.
القاعدة الثالثة.
ألا تتخطى الخطوط الحمراء وما أكثرها.
القاعدة الرابعة.
أن تثبت للجميع كل مرة وتكرر أن ما تكتبه ليس حالة مزاجية خاصة بك ولكنها أفكار تراودك وتلح في الخروج على الملأ.
القاعدة الخامسة.
تتشابه المشاعر كما تتشابه الوجوه والملامح فما تكتبه على مقعدك وخلف مكتبك قد يشعر به أحدهم بالطرف الأخر من الكرة الأرضية دون أي رابط مباشر سوى صدق الإحساس.
القاعدة السادسة.
الفشل والنجاح أمر نسبي لا يخضع للموهبة وحدها وإن كانت أساسية ولكن هناك عنصر هام يسمى فن إدارة الموهبة بدونه أنت ماسة سوداء بمنجم فحم.
القاعدة السابعة.
لا تحاول إرضاء الجميع فتخسرهم ولا تقدم الكم على الكيف فتخسر نفسك.
أكاد أجزم أن أحد ما بينكم يهمس في دهشة وغرابة وماذا عن القاعدة الأولى فأنت لم تأتي على ذكرها !؟
حسنًا لا داعي للإستياء سأخبركم بها فهى الأهم لذلك أردتها الأخيرة كي لا تنسوها.
القاعدة الأولى والأساسية لأي كاتب حقيقي هى عدم الإلتزام بأي قواعد فالقيود تكبل الأفكار وتقتل الإبداع.
أن تكون كاتبًا كن أنت كما تود وتحب أن تكون حتى وإن تم إستنزاف دمك قبل مدادك ومشاعرك قبل قلمك لأنك ستظل دومًا بالنسبة للأخرين عصي على الفهم.
كن مستعدًا دومًا للعطاء دون إنتظار مقابل قد لا يأتي أبدًا.








































