هل آن الأوان ليتحرَّر؟
ما بين لحظات احتضاره وذاكرته التي تمتلئ بها وحنينه إليها، كان جسدها مُسجَّى بين ذراعيه تُعالِج سكرات الموت.
توسَّلها ألَّا تتركه غريبًا وحيدًا يُعاني قسوة الحياة من بعدها،
أخبرها بعجزٍ أنه يستمد نبضه من قلبها، وأنها رفيقة دربه وتوأم روحه،
ما زال يتذكَّر بوضوحٍ كيف احتضنته بعينيها، بينما أفلتت يدها.
ها هو الآن لا يرى سوى طيفها، كأنما أتاه مُبشِّرًا ليُخبره أنَّ غُربته تنتهي الآن بنظراتٍ هادئةٍ وروح مطمئنة، أسلم الروح مُبتسمًا مادًّا يده ليدها في تلاقٍ أبديّ.
تمت








































