آخر الموثقات

  • بيفصلوا حمير !
  • التعالب والديابة 
  • كان صاحبنا 
  • أرق المثانة
  • عندما تتحدث مشاعر الرجال 
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة ايمن موسى
  5. أهل الفاشر يهربون من الموت إلى الموت 
⭐ 0 / 5

على مقعدي المفضّل، بيدي هاتفي الحديث، أتنقّل بين الصور التي يغمرها الغبار لا اللهب، بين وجوهٍ لم تعد تبكي لأنها تجاوزت البكاء، وبين حجارةٍ صارت تحمل أسماء أصحابها بدل الأرقام.

انتهت الحرب... هكذا يقولون.

لكنّي حين أنظر إلى غzة، لا أرى سوى حياةٍ تبحث عن معنى وسط الموت، وأناسٍ يعودون إلى بيوتهم التي لم تعد بيوتًا.

 

عادوا يحملون مفاتيح لا تفتح شيئًا، وأحلامًا عالقة في جدران لم تعد قائمة.

يبحثون بين الركام عن بقايا وجوههم، عن جثث أبنائهم، عن كتابٍ مدرسيٍّ نجا من الحريق، عن كوبٍ ما زال يحتفظ ببصمة أمٍّ رحلت.

لا ماء، لا دواء، لا كهرباء... فقط أنين الأرض وهي تحاول أن تنهض من تحت الركام.

 

تُقام الصلاة على أطلال البيوت، وتُوزَّع المساعدات على من فقدوا القدرة على الوجع، فلا طعام يكفي، ولا مأوى يقي، ولا مستشفى قادر على احتضان الألم.

ومع ذلك... تراهم يبتسمون حين يجدون شيئًا صغيرًا من بقايا حياتهم القديمة — بابًا لم يحترق، أو صورةً خرجت من بين الردم كما تخرج الذاكرة من الرماد.

 

يقولون إن الحرب انتهت، لكن الحرب الحقيقية بدأت الآن:

حرب الجوع، وحرب إعادة البناء، وحرب البقاء على قيد الكرامة في عالمٍ لا يمنح سوى الوعود.

غزة لا تحتاج اليوم إلى عبارات الشجب والاستنكار، بل إلى من يمدّ يده ليرفع عنها الحطام، لا من يرفع صوته مجلجلًا في الفضائيات.

 

وفي أقصى الجنوب، هناك الفاشر السودانية، المدينة التي لا تُذكر في نشرات الأخبار إلا عرضًا، بينما تعيش موتها اليوميّ بصمتٍ فاضح.

لم تُطلق صفارات الإنذار هناك، لأن القصف ليس جوًّا بل على الأرض، بأيدي بشرٍ يشبهون ضحاياهم.

قوات الدعم السريع ترتكب مجازر لا تحتاج إلى قنابل لتُحدث ضجيجها، يكفيها الجوع والاغتصاب والحرق لتمحو مدنًا عن الخريطة.

أهل الفاشر يهربون من الموت إلى الموت، لا يجدون ماءً ولا دواءً ولا منبرًا يتحدث عنهم.

 

غزة تنهض من الرماد، والفاشر تغرق فيه.

كلاهما جرحٌ مفتوح في جسدٍ واحد اسمه “العالم العربي”.

ننظر إليهما من خلف الشاشات، نحزن قليلًا، نكتب كثيرًا، ثم نعود إلى حياتنا كأن شيئًا لم يكن.

 

هل كُتب علينا أن نكون متفرجين على جراحنا؟

أن نكتفي بالتصفيق للألم، وإعادة نشر الصور؟

هل باتت إنسانيتنا تُقاس بعدد ما نضغطه من أزرار “إعجاب” و”تعاطف”؟

 

ربما لأننا نسينا أن الكلمة لا تُرمم بيتًا، ولا تُطعم جائعًا، ولا تعيد طفلاً من تحت الأنقاض.

نسينا أن العروبة ليست شعارًا نعلّقه وقت المآسي، بل وجعٌ مشترك ومسؤولية لا تسقط بانتهاء البث المباشر.

 

لكِ الله يا غzة...

ولكِ الله يا فاشر...

ولكل أرضٍ عربية تُذبح مرتين، مرةً بالسلاح، ومرةً بالصمت.

إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين437
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396238
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260363
3الكاتبمدونة ياسر سلمي227853
4الكاتبمدونة زينب حمدي186119
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166444
6الكاتبمدونة سمير حماد 133116
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125331
8الكاتبمدونة مني امين124948
9الكاتبمدونة طلبة رضوان122993
10الكاتبمدونة آيه الغمري120845

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات
بيفصلوا حمير !

التعالب والديابة 

كان صاحبنا 

أرق المثانة

عندما تتحدث مشاعر الرجال 

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا

وحدي أحلق داخلك 

صدى بلا نبرة
الأكثر قراءة
الأحدث تأليفا
بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا

أرق المثانة

عندما تتحدث مشاعر الرجال 

ميثاق التجلي