آخر الموثقات

  • شٓفٓقة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة سمر ابراهيم
  5. الخمسون.. ليست نهاية الطريق 
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

خمسون عامًا مرّت يا جميلة…

خمسون حكاية، وخيبة، وضحكة، ودمعة، ودهشة أولى لم تُمحَ من القلب.

كنتِ تظنين أن الخمسين نهاية الطريق،

لكنها في الحقيقة بداية الدرب الذي يُشبهكِ تمامًا.

الآن فقط، صرتِ تعرفين من أنتِ…

تعرفين من يستحق دمعتكِ، ومتى تصمتين، ومتى تبتسمين رغم كل شيء.

 

أتعلمين ما سرّ هذا العمر؟

أنه لا يخجلكِ من التجاعيد، بل يجعلكِ تبتسمين لها كمن يقول:

"شكرًا لكل حربٍ نجوتُ منها وبقيتُ حيّة."

في الخمسين، تتغيّر نظرتكِ للحب…

لا تبحثين عن من يُلهب قلبكِ، بل عن من يُسكّنه.

عن يدٍ تُهدّئ، لا تُثير.

عن عينٍ ترى فيكِ الأمان، لا المغامرة.

لقد انتهى زمن التنازلات يا سيدة النضج الجميل.

الآن، أنتِ تُحبين نفسكِ كما لم تحبيها من قبل،

تختارين راحتكِ بلا خوف، وتُغلِقين الأبواب بهدوء من دون ضجيج.

تُدركين أن بعض العلاقات لا تستحق حتى “النقاش”،

وأن الصمت أحيانًا أكرم من كل الكلمات.

في الخمسين، صرتِ تُحبين القهوة أكثر من المواعيد،

والهدوء أكثر من المفاجآت،

والبيت أكثر من السفر.

صرتِ تفرحين ببساطة الأشياء…

بكتابٍ يلمسكِ، ونسمةٍ تمرّ من النافذة، ورسالةٍ من قلبٍ صادق.

لقد بلغتِ مرحلة لا يُخيفكِ فيها الزمن، لأنكِ أصبحتِ الزمن نفسه…

تشعين حكمة، وتملكين أنوثة لا تصنعها المساحيق بل الوعي،

ولا تُقاس بالعمر بل بالطمأنينة.

فيا أنثى الخمسين،

ارفعي رأسكِ، وضعي تاجكِ الذي صنعته الأيام على مهل.

تذكّري: أنتِ لستِ امرأة عبرت نصف الحياة،

بل امرأة امتلكت الحياة كلّها بعد أن فهمتها.

 

والآن غاليتي ..

ابتسمي، لأن الحياة أخيرًا صارت تُشبهكِ. 

 

ودمتم بخير..

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين439
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب403828
2الكاتبمدونة نهلة حمودة267805
3الكاتبمدونة ياسر سلمي234520
4الكاتبمدونة زينب حمدي187961
5الكاتبمدونة اشرف الكرم171399
6الكاتبمدونة سمير حماد 136790
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين129390
8الكاتبمدونة طلبة رضوان128405
9الكاتبمدونة مني امين126258
10الكاتبمدونة آيه الغمري124617

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
شٓفٓقة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
شٓفٓقة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !