سأتلو عليكِ
تراتيلَ الهوى
معزوفةَ عشقٍ
يكسوها الحنين.
سأعرُجُ
إلى مداراتِ قلبكِ
ريثما
يتلاقى النبضُ
بالوتين.
سأُنبئكِ
عن مساراتِ اشتياقي
وخفقاتِ قلبٍ
لا يهدأ… لا يلين.
عن ناسكٍ
بمحرابِ هواكِ
متوضئًا
من ثغركِ
بطُهرِ الياسمين.
سأُحدّثكِ
عن ثائرٍ
بلا ثورة
يبحث عن ثورته
ملاذًا للخائفين.
فلا تُحدّثيني
عن الجوى
وقد يمّمتُ قلبي
حيثما تذهبين.
شدَدتُ الرحالَ
دومًا إليكِ
يراودني
الشوقُ والحنين
أفلا تشعرين؟
سأُشعلُ الحروبَ
وأخوضها
وما زال بقلبي
أملٌ ويقين.
سترتفعُ
راياتُ عشقي
ويزهرُ الجوري
بتلاقي
النبضين.
هل حدّثوكِ يومًا
سيّدتي
عن ثائرٍ
خذلَ ثورته
ليستكين؟
كيفَ
وأنتِ وطنٌ
يسكنني؟
فهل هانتِ الأوطان
حتى تهونين؟
أنا
العاشقُ
لكلّ الأمكنة
أنا
الثائرُ
عبر الأزمنة
سأظلُّ دومًا
على عهدكِ
وستظلّين…
نعم سأظلُّ، وستظلّين.








































