كانت نجمة الحفل بلا مُنازِع بجمالها الأخَّاذ وأناقتها الراقية، الجميع يُطالِعها بانبهار وحسد في آنٍ واحد.
راقبتها العيون وهي تتنحَّى جانبًا؛ لترد على هاتفها.
كانت تبتسم وهي تقول لطبيبها: نعم، أعلم أنك حذَّرتني من السهر، ولكنه زفاف صديقتي المقرَّبة.
أنا وأنت فقط نعلم حقيقة مرضي، ولا يوجد أحد من بين المدعوِّين يعلم أنني سأتناول جُرعة الكيماوي بالغد.
تمت








































