يا فرحتي ها قد حلَّ ربيعي
تفتحتْ الزهورُ في بساتينِ الوتين
المشاعرُ تتدفقُ كالينابيع
النبضُ يخفقُ شوقًا وحنين
الثغرُ يبتسمُ فرحًا بالجوِّ البديع
والوجودُ أزهرَ من وجودٍ دفين
ها أنا ذا أرقصُ على النغمِ الوجيع
وشراييني تزقزقُ وتغنّي الأنين
البقاءُ سعيدٌ بكياني المنيع
وأنا وحدي… أمشي نعشَ الأمسِ الحزين
أنثرُ بقايا تلك الأنا بماضيها الوديع
وأرمي عباءةَ الصبرِ وألبسُ تاجَ الحرية
أنا الملكة… أنا الحورية
أنا ابنةُ الندى… ورفيقةُ الشروق
أنا نبضُ الغدِ الساطعِ من بينِ العروق
فتحتُ نوافذي لكلِّ البدايات
كأنَّ العمرَ يولدُ بين ثنايا روحي
صرتُ للفجر جبينًا، وللشمس مرآة
وحدائقُ آمالٍ تفيضُ من جروحي
أنا العنقاءُ… رمزُ التحدي والخلود
أنا الحقيقةُ التي لا تُطمَسُ ولا تلوذُ.








































