في وسط عالم متغير ومُعقد بصراعاته ومشكلاته أصبح لزاماً على أبناء أمتنا العربية والإسلامية إعادة ترتيب أولوياتها والنظر لأوضاعها بعين فاحصة
إن الوقت قد حان الآن أكثر من أي وقت مضى إلى الوحدة والتكاتف والتعاون العربي اليد في اليد والكتف على الكتف الخروج من هذه الأزمات الكبرى التي تعصف بالأمة العربية والإسلامية خالتي تستهدف هويتها ووحدتها وعروبتها، ويكمن علاج هذا الوضع والخروج من هذه الأزمات في التمسك بثلاث:
الدين. التاريخ. القومية
فالأمم التي تعتز بدينها وتاريخها وقوميتها لايمكن فناؤها.
والإسلام قومية العالم العربي والإسلامي وصمام وحدته وأمنه وأمانه.أ
أنني أأمل وأتمنى. الأستقرار والتقدم لكل بلادنا العربية والأسلامية وأن يديم الله عليها نعمة الأمن والأمان والأستقرار.
ودائما وأبداً... سنحيا بالأمل في الله ... سنحيا بالعلم... سنحيا بالكفاح... سنحيا بالإبتسامة الجميلة








































