ليس كل من أدرك رمضان… أدركه بقلبه.
هناك من يمر عليه الشهر كما تمر عليه الأيام،
وهناك من يُولد فيه من جديد…
كأن الله اختاره ليبدأ حياة أخرى.
ربما لم تكن مستعدًا كما تمنيت…
وربما أثقلتك الحياة بما يكفي لتنسى الطريق،
لكن الله لم ينسك. بدليل أنه أبقاك حتى هذه اللحظة، بدليل أن في قلبك الآن شيئًا يتحرك… شيئًا يشبه الرجاء.
رمضان ليس موعدًا على التقويم… بل نداء خاص. نداء يُرسل إلى القلوب التي أنهكها الطريق،
ليقول لها:
"تعال… لا يزال الباب مفتوحًا."
لا تفكر في كم مرة ضعفت…
بل فكر في أن الله لم يغلق الباب رغم كل شيء.
لا تفكر في بعدك… بل في أنه لا يزال يدعوك.
فبعض الدعوات لا تأتي لأنك مستحق…
بل لأن الله عفؤ رحيم.. 💕








































