في عمق الليل، حين يسكت كل شيء،
تتحدث أرواحنا بلغة لا يسمعها إلا من يهدأ،
عن أحلام تأجلت، عن أمنيات تنتظر،
عن سلام ينتظرنا…
فالسكينة الحقيقية ليست غياب الحركة،
بل حضور القلب بوعي كامل لما هو الآن..
أحيانًا، لا نحتاج إلى إجابات لكل الأسئلة،
ولا حلول لكل الصعاب…
يكفي أن نهدأ للحظة، نسمع فيها أنفسنا،
نحتضن ما فينا من خوف وأمل،
وندرك.. أن كل شيء سيمر،
وأننا أقوى مما نظن..








































