ستلاحظ أن بعض الضوضاء داخلك بدأت تهدأ…
وأن أشياء كانت تزعجك لم تعد بنفس القوة.
هذا ليس ضعفًا…
بل سكينة تُرسلها السماء قبل الوصول.
رمضان لا يغيّر العالم من حولك…
بل يغيّر نظرتك إليه.
وعندما تتغير نظرتك… يتغير كل شيء..
ربما لم تتغير ظروفك… لكن شيئًا في داخلك تغيّر.
كأن روحك بدأت تعود إلى مكانها الصحيح،
بعد أن ظلت فترة طويلة تائهة بين ضجيج الحياة.
رمضان ليس تغييرًا للوقت… بل استعادة للاتجاه.
وكل قلب صادق… يصل.. 💕








































