فـ لقد قررت أن أهِبه ذكرياتي دونَ مُقابل !
علَّ قلبي يسترجعُ إيقاعهِ الطبيعي والمعتاد !
فلقد مللت تلك الطبول التي تقرع معلنةً خسارتي
مللتُ صوتها الذي يتعالى على أوتارِ صوتي
و يُهدد سكينتي ،
يتعالى مُتمرداً كأنهُ ينتقمُ لكَ مني !
مُتسلِقاً لحظاتَ سكوني و وحدتي !
مللتُ ذاكَ الشوق المُتسربلِ بشالٍ محبوكٍ بخيطانٍ
من نظراتكَ الحالمه
عابقاً بعطرِ كلماتكَ الحنونه !
سهل هو التطلُعِ قُدماً
وقاسٍ هو الواقع عندما يصفعُنا بالذكريات.. 💕
أين هو بائع النسيانِ ؟
- 🔻
-
- بقلم: احلام السيد علي محمد
- ◀️: مدونة احلام السيد
- الزيارات: 249
- رقم التوثيق: 12595








































