> ثمة لحظاتٌ يُختبر فيها الصفاء بوجعٍ يشبه التيه،
نختار فيها ما يبدو رشدًا،
ونُسلّم قلوبنا لصمتٍ ظننّاه نجاة.
غير أنّ الرشد — حين يخلو من الوجدان —
لا يكون سوى حيلةٍ أنيقةٍ للخوف،
والخير — إن غاب عنه الدفء —
يتحوّل إلى درسٍ باردٍ لا روح فيه.
فما أبعد المسافة بين ما يُرضي العقل،
وما يُنقذ القلب من خسارته.
ويبقى الغياب سؤالًا متأنقًا،
يخفي خلف هدوئه كلّ ما لم يُقال.
0








































